
تجربتان في تونس وواحدة بالمغرب.. 28 حكومة حول العالم تقودها نساء
لم يكن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية
مجرد حدث سياسي محلي، إذ وضع المغرب ضمن قائمة محدودة من الدول التي وصلت فيها امرأة إلى قمة السلطة التنفيذية، وفتح من جديد النقاش حول حضور النساء في أعلى مواقع صنع القرار، سواء في العالم العربي أو خارجه
فقد أتى صعود المنصوري إلى رئاسة الحكومة بعد تجربتين نسائيتين في تونس، إذ سبقتها نجلاء بودن، التي تولت رئاسة الحكومة بين عامي 2021 و2023، ثم سارة الزعفراني التي أصبحت رئيسة للحكومة التونسية في مارس/آذار
2025
لتصبح المنصوري ثالث امرأة عربية تتولى رئاسة الحكومة، فيما يمثل المغرب ثاني دولة عربية تصل فيها امرأة إلى هذا المنصب بعد تونس
.
ولا تنفصل هذه الخطوة عن سياق عالمي أوسع، إذ لا تزال النساء أقلية بين قادة الحكومات، رغم اتساع مشاركتهن في البرلمانات والحكومات ومؤسسات صنع القرار
.
فبحسب بيانات الاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، كانت 28 دولة فقط تقودها امرأة كرئيسة دولة أو حكومة في مطلع عام 2026، بينما لم تشهد 101دولة وصول امرأة إلى هذا الموقع في تاريخها
أوروبا.. حضور نسائي يتقدم
ومن العالم العربي إلى أوروبا، وصلت النساء إلى رئاسة الحكومات في عدة دول أوروبية، لكن حضورهن لا يزال متفاوتاً بين دولة وأخرى
.
وحتى سبتمبر/أيلول 2026، تولت نساء رئاسة الحكومات في الدنمارك وإيطاليا وآيسلندا وليختنشتاين وأوكرانيا. وتضم القائمة مته فريدريكسن في الدنمارك، وجورجيا ميلوني في إيطاليا، وكريسترون فروستادوتير في آيسلندا.
ومع ذلك، فإن وصول النساء إلى رئاسة الحكومات لا يعكس بالضرورة مستوى مماثلاً من الحضور في مختلف مؤسسات الحكم.




