
توقيع مذكرة شراكة علمية ومهنية بين “مؤتمر الشبكات الذكية” و “جمعية هندسة الكهرباء والطاقة” لإثراء نسخته الـ 14
أبرم المؤتمر السعودي للشبكات الذكية (SASG)))، اليوم الأربعاء، مذكرة تعاون وشراكة علمية ومهنية مع جمعية هندسة الكهرباء والطاقة (AEEE)))، لتنضم بموجبها الجمعية إلى المؤتمر بوصفها الشريك العلمي والمهني.
ووقّع المذكرة كل من رئيس المؤتمر السعودي للشبكات الذكية المهندس بندر بن أحمد علاف، ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية هندسة الكهرباء والطاقة المهندس إبراهيم بن علي المحيسن، وذلك في فندق سوفيتيل بالرياض.
وتمتد الاتفاقية لـ 3 سنوات، على أن يبدأ تنفيذ بنودها مع انطلاقة النسخة الرابعة عشرة للمؤتمر السعودي للشبكات الذكية لعام 2026م، فيما تشمل أبرز مجالات التعاون دعم مشاركة الجامعات والمشاريع والأنشطة الطلابية، والمشاركة في التحكيم والإرشاد العلمي والمهني، وترشيح الخبراء والمحكمين والمتحدثين، ودعم الهاكاثون، وتمثيل الجمعية في اللجنة العلمية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات الأكاديمية والمهنية ذات العلاقة بقطاع الكهرباء والطاقة.
وتأتي هذه المذكرة ضمن توجهات النسخة الرابعة عشرة من المؤتمر الهادفة لتعزيز الحضور العلمي والمهني، وتوسيع مشاركة الجامعات والباحثين والمهندسين والطلاب، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، مع إبراز الجمعية بصفتها الشريك العلمي والمهني للمؤتمر.
من جهته قال رئيس المؤتمر المهندس بندر علاف: “تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في مسيرة المؤتمر السعودي للشبكات الذكية، وتعكس توجهنا في النسخة الرابعة عشرة نحو توسيع الحضور العلمي والمهني، وتعزيز مشاركة الجامعات والباحثين والمهندسين والجيل الناشئ في قضايا مستقبل الكهرباء والطاقة. ويسعدنا انضمام جمعية هندسة الكهرباء والطاقة بصفتها الشريك العلمي والمهني للمؤتمر، بما تمتلكه من خبرات وشبكة مهنية وأكاديمية متخصصة، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى بناء جسور أكثر فاعلية بين المعرفة الأكاديمية والممارسة القطاعية، واستقطاب الخبرات والكفاءات، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في إثراء المحتوى العلمي والمهني للمؤتمر وتعزيز أثره على قطاع الكهرباء والطاقة في المملكة”.
من جانبه، اعتبر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية هندسة الكهرباء والطاقة المهندس إبراهيم بن علي المحيسن أن الشراكة مع المؤتمر السعودي للشبكات الذكية تأتي في إطار حرص الجمعية على تعزيز دورها بصفتها الشريك العلمي والمهني للمؤتمر في نسخته الرابعة عشرة، والإسهام في تطوير البيئة العلمية والبحثية لقطاع الطاقة والكهرباء بالمملكة. مضيفاً: نسعى من خلال هذا التعاون المثمر إلى تمكين المهارات الوطنية والكفاءات الهندسيّة والأنشطة الطلابية، وتبادل الخبرات والمعارف التخصصية، بما ينعكس إيجابًا على قيمة الشراكـة ويدعم جهود بناء مستقبل مستدام لقطاع الكهرباء والطاقة وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية.





