الاخبار المحلية

مسيرة سعودية من طب الأسرة إلى منصات القيادة العالمية في لندن

في قصة مهنية بدأت من رعاية الإنسان ووصلت إلى قيادة التغيير، سجّلت الدكتورة سامية بنت أحمد المحمادي حضورا سعوديا على منصات التكريم الدولية في العاصمة البريطانية لندن، بعد تكريمها ضمن Global Leadership Conclave 2026 وحصولها على The Luminary Woman Award 2026، إلى جانب تكريمها ضمن Global Transformational Leaders 2026، تقديرا لمسيرتها في القيادة والتحول وصناعة الأثر في القطاع الصحي.

ويكتسب التكريم رمزية خاصة لتزامنه مع اليوم الوطني السعودي؛ إذ مثّلت المحمادي المملكة في محفل دولي جمع قيادات وخبرات من دول وقطاعات مختلفة، في صورة تعكس الحضور المتنامي للكفاءات السعودية في المنصات العالمية.

وتشغل المحمادي منصب المدير التنفيذي للتواصل والتغيير في تجمع جدة الصحي الأول، وهي استشارية في طب الأسرة، وبدأت مسيرتها المهنية من الممارسة السريرية قبل أن تتوسع تجربتها إلى طب نمط الحياة والتعليم الطبي والقيادة التنفيذية وإدارة التغيير.

ولم يكن انتقالها من الطب إلى القيادة ابتعادا عن جوهر المهنة، بل امتدادا لفلسفة تضع الإنسان في قلب العمل المؤسسي؛ فمن التعامل مع احتياجات المريض على المستوى الفردي، انتقلت إلى العمل على الثقافة والتواصل والتغيير بما يسهم في بناء بيئات صحية أكثر قدرة على تحقيق الأثر.

وتتبنى المحمادي في تجربتها القيادية مفهوم People, Purpose & Culture – الإنسان، الغاية، والثقافة، باعتبار أن التحولات الكبرى لا تتحقق بالأنظمة والخطط وحدها، وإنما بقدرة القيادات على إشراك الإنسان في التغيير وربط العمل اليومي بهدف واضح وثقافة مؤسسية داعمة.

ويمثل تكريم لندن محطة جديدة في مسيرة من الحضور المهني والقيادي؛ إذ سبق اختيار المحمادي ضمن Influential Leaders 2025، قبل أن تتوج مسيرتها في عام 2026 بتكريمات دولية في القيادة التحويلية والقيادة النسائية.

وقالت المحمادي بهذه المناسبة:

«أفخر بأن أعتلي منصات التتويج العالمية ممثلةً لوطني، المملكة العربية السعودية، وأن يتزامن هذا التكريم مع يومنا الوطني؛ ليصبح الإنجاز أكثر معنى، والفخر أكبر. ومن لندن أحمل اسم وطني بكل اعتزاز، وأؤمن أن كل إنجاز سعودي في المحافل الدولية هو امتداد لطموح وطن عظيم.»

وأضافت أن ما تعيشه المملكة من تحول أسهم في توسيع مساحات الطموح أمام الكفاءات الوطنية، مؤكدة أن الوصول إلى المنصات الدولية لا يمثل نهاية رحلة مهنية بقدر ما يضاعف مسؤولية تحويل الاعتراف إلى أثر مستدام.

ومن طب الأسرة إلى طب نمط الحياة، ومن التعليم الطبي إلى القيادة التنفيذية والتغيير المؤسسي، وصولًا إلى منصات التكريم العالمية في لندن، ترسم تجربة المحمادي مسارا مهنيا يقوم على فكرة واحدة: أن القيادة ليست منصبا بقدر ما هي قدرة على صناعة أثر يبقى في الإنسان والمؤسسة.

وبتزامن التكريم مع اليوم الوطني، تختصر المحمادي هذه المحطة برسالة تحملها من لندن:

«الإنجاز شخصي في لحظته، لكن الفخر وطني في معناه.»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى