
29 ابتكارًا أمام لجنة التحكيم لاختيار المراكز الأولى في إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية
تتواصل فعاليات إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية للابتكار الرقمي أعمالها في نادي منسوبي وزارة الداخلية بعرعر، حيث شهد اليوم الثاني من الفعالية مرحلة العروض النهائية والتحكيم، وعرض الفرق المشاركة لنماذجها الأولية أمام لجنة التحكيم، التي استقبلت 29 مشروعًا مرشحًا للفوز، من إجمالي 35 فريقًا قدموا أفكارهم ومشاريعهم في اليوم الأول للإنبثون أمس، حيث استقبل خلال فترة التسجيل أكثر من 100 مشروع.
واستباقًا لحضور الفرق المشاركة أمام لجنة التحكيم، تضمنت الفعالية ورشة عمل لتوضيح آلية التحكيم وطريقة تعامله مع المشاريع المقدمة، بدءًا من الفرز الأولي للتحقق من استيفاء المتطلبات، مرورًا بالتقييم الفردي لكل مشاركة من قبل المحكمين، ومراجعة الفروقات الجوهرية بين التقييمات، ووصولًا إلى اعتماد الترتيب النهائي.
كما تضمنت الورشة تأكيد اعتماد لجنة التحكيم مجموعة من المعايير في تقييم المشاريع، شملت: الابتكار والإبداع، وقابلية التطبيق والتنفيذ، والأثر والقيمة المضافة، والتوافق الاستراتيجي، وجودة الحل التقني، وتجربة المستخدم والتصميم، والاستدامة وقابلية التوسع، وجودة العرض والتقديم.
ويحرص إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية على تطبيق معايير تحكيم دقيقة وحوكمة واضحة تعكس رؤية الإمارة نحو تمكين الكفاءات الوطنية من تقديم حلول رقمية عملية تخدم احتياجات المنطقة وتدعم تطلعاتها التنموية.
وتمهد هذه المرحلة لاعتماد النتائج النهائية وتوقيع محضرها، استعدادًا لإعلان الفرق الفائزة غدًا الثلاثاء.
وتخضع الحلول الواعدة في الإنبثون لتقييم فني وتشغيلي، تمهيدًا لدراسة تجربتها أو تطبيقها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، فيما يمثل الإنبثون منصة مؤسسية محفزة لابتكار حلول رقمية واعدة وقابلة للتطبيق تسهم في الارتقاء بالخدمات الحكومية وتحسين جودة الحياة في منطقة الحدود الشمالية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الابتكار والتحول الرقمي وتمكين الكفاءات الوطنية.
يُذكر أن “إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية للابتكار الرقمي” فعالية ابتكارية تحمل شعار “نبتكر للشمال”، تستقطب الكفاءات والمواهب الوطنية للعمل على وضع حلول رقمية تستجيب للتحديات التي تطرحها الإمارة، وتقوم فكرتها على جمع الفرق المشاركة من مطورين ومبرمجين، والباحثين وطلاب الجامعات؛ لتحويل التحديات إلى أفكار، وحلول ونماذج أولية يمكن اختبار جدواها.
##انتهى##
لمحة عن إمارة منطقة الحدود الشمالية:
تعد إمارة منطقة الحدود الشمالية إحدى إمارات المناطق الثلاث عشرة في المملكة العربية السعودية، وتتبع تنظيميًا وزارة الداخلية. يقع مقرها في مدينة عرعر. وتتولى تمثيل القيادة في المنطقة، وتنسيق أعمال الجهات الحكومية، ومتابعة احتياجات المواطنين والمقيمين، ودعم جهود التنمية وتحسين جودة الخدمات.
وعين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أميرًا للمنطقة عام 2017م، فيما يتولى منصب نائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وتتمتع المنطقة بأهمية استراتيجية واقتصادية بفضل موقعها شمالي المملكة وارتباطها بالحدود الدولية، وتمتد على مساحة 104,000 كلم² ويبلغ عدد سكانها 373,577 نسمة، كما تزخر بمقومات اقتصادية واعدة، أبرزها ثروات الفوسفات، إلى جانب فرص في مجالات الصناعة والاستثمار والسياحة، بما يعزز دورها في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
لمحة عن إنبثون إمارة منطقة الحدود الشمالية:
مبادرة تجمع فيها إمارة منطقة الحدود الشمالية المبتكرين والمهنيين والطلبة وحديثي التخرج لابتكار حلول رقمية تخدم القطاع الحكومي في المنطقة، ضمن ثلاثة مسارات تشمل:تكامل وأتمتة الخدمات الحكومية، وتحسين رحلة المستفيد، والبيانات والذكاء الاصطناعي، عبر مراحل تبدأ بالتسجيل، وتمر بتطوير الحلول والعرض والتحكيم، وصولًا إلى إعلان الفائزين.






