
رفتا جازان وبيشة تعززان التكامل المؤسسي وتوقعان مذكرة تعاون لتبادل الخبرات وتطوير الخدمات
حمد دقدقي
بحثت غرفتا جازان وبيشة اليوم، مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز التكامل المؤسسي ويرتقي بالخدمات المقدمة لقطاع الأعمال، ويدعم فرص النمو والاستدامة، في إطار حرص الغرف التجارية على توسيع الشراكات وتطوير منظومة العمل المؤسسي.
وأسفرت الزيارة عن توقيع مذكرة تعاون بين الغرفتين، انطلاقًا من مبدأ التكامل والتعاون بين الغرف التجارية، وبما يفتح آفاقًا أوسع لتبادل المعرفة والخبرات، والاستفادة من التجارب الناجحة، وتطوير نماذج عمل مشتركة قابلة للتوسع والاستدامة.
ووقّع المذكرة أمين عام غرفة جازان الدكتور ماجد الجوهري، وأمين عام غرفة بيشة الأستاذ فايز اليتيم، بحضور عدد من مديري الإدارات المعنية في الغرفتين.
وتتضمن المذكرة عددًا من مجالات التعاون، من أبرزها تبادل الخدمات والخبرات ونقل المعرفة والاستفادة من التجارب الناجحة بين الطرفين، وتعزيز التكامل المؤسسي والتشغيلي وتطوير نماذج عمل مشتركة قابلة للتوسع والاستدامة، إلى جانب تطوير الخدمات التقنية والرقمية ورفع كفاءة التحول الرقمي.
كما تشمل مجالات التعاون التدريب والتأهيل وتطوير الكفاءات والبرامج والأكاديميات المهنية، ورفع جودة الخدمات وكفاءة الموارد وتقليل الازدواجية والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة، وتعزيز الحوكمة والكفاءة وتبادل الخبرات القانونية والتنظيمية.
وتأتي المذكرة امتدادًا للتوجه نحو بناء شراكات مؤسسية فاعلة بين الغرف التجارية، بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال وتمكين القطاع الخاص، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمشتركين، وتبادل الممارسات والتجارب التي تعزز التنافسية والاستدامة. ويأتي ذلك في سياق توجه غرفة جازان نحو توسيع شراكاتها النوعية وتطوير خدماتها وبرامجها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت المذكرة أن التعاون بين غرفة جازان وغرفة بيشة لا يقف عند حدود تبادل الخبرات، بل يمثل خطوة نحو بناء نموذج أكثر تكاملًا في العمل المؤسسي، يستثمر الإمكانات المتاحة، ويحوّل المعرفة والتجربة إلى مبادرات وخدمات تعود بالنفع على قطاع الأعمال في المنطقتين.
وتعكس هذه الخطوة أهمية التعاون بين الغرف التجارية في دعم الاقتصاد المحلي، وتوحيد الجهود، وتبادل الخبرات الإدارية والتقنية، بما يسهم في إيجاد بيئة أعمال أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المملكة




