الاخبار المحلية

التويجري يستعرض القوة الاقتصادية لقطاع الإبل بالمملكة خلال صالون إرث الدولي بالقصيم

استعرض المستثمر ومالك الإبل الأستاذ أحمد التويجري خلال مشاركته في صالون إرث الدولي الذي أقيم في متحف العقيلات التاريخي بمدينة بريدة ضمن فعاليات كرنفال بريدة الدولي للتمور لعام 2026 أبرز المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية لقطاع الإبل في المملكة وما يشهده من نمو وتطور في مختلف المجالات

وأوضح التويجري أن قطاع الإبل يمثل ثروة حيوانية وقوة اقتصادية استراتيجية للمملكة مستعرضاً أحدث الإحصاءات لعام 2024م التي تشير إلى تجاوز أعداد الإبل في المملكة 2.24 مليون رأس فيما تقدر القيمة السوقية الإجمالية للقطاع بنحو 50 مليار ريال وتتصدر منطقة الرياض مناطق المملكة من حيث أعداد الإبل بنسبة بلغت 29.4%

إنتاج اللحوم والحليب

وتطرق التويجري إلى مكانة المملكة في إنتاج لحوم وحليب الإبل مشيراً إلى أن إنتاج لحوم الإبل تجاوز 90.5 ألف طن بما يقارب 26% من إجمالي الإنتاج العربي وفق بيانات عام 2023م فيما يبلغ إنتاج المملكة من حليب الإبل الخام نحو 136 ألف طن سنوياً بحسب البيانات التي استعرضها خلال حديثه

استثمارات متنامية في قطاع الإبل

وأشار إلى التحولات الاستثمارية والمؤسسية التي يشهدها القطاع مستعرضاً عدداً من المشاريع المتخصصة في إنتاج حليب الإبل ومن بينها المشاريع التي تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز الاستدامة والكفاءة التجارية مؤكداً أن إنتاج حليب الإبل أصبح من المجالات التي تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين

حضور البحث العلمي

كما استعرض التويجري جانباً من الدراسات والأبحاث العلمية المرتبطة بحليب الإبل متناولاً ما توصلت إليه بعض المراجعات العلمية والتجارب السريرية من نتائج حول مكوناته الغذائية وبعض المؤشرات الصحية مع التأكيد على أهمية قراءة هذه النتائج في إطارها العلمي وعدم اعتبارها بديلاً عن التقييم أو العلاج الطبي المتخصص

وتناول كذلك عدداً من الأبحاث الأكاديمية المتعلقة بمنتجات الإبل واستخداماتها البحثية والصيدلانية مشيراً إلى جهود علمية وبراءات اختراع ارتبطت بدراسة بعض المركبات المستخلصة من منتجات الإبل وتطبيقاتها

ويعكس استعراض هذه الجوانب خلال صالون إرث الدولي اتساع الاهتمام بقطاع الإبل ليس باعتباره موروثاً ثقافياً وحضارياً فحسب وإنما كقطاع اقتصادي واستثماري واعد تتداخل فيه مجالات الإنتاج الغذائي والبحث العلمي والصناعات المرتبطة بالإبل

وتأتي استضافة الصالون ضمن فعاليات كرنفال بريدة الدولي للتمور لعام 2026 لتؤكد أهمية توظيف الموروث الوطني في صناعة محتوى معرفي واقتصادي يبرز الفرص الواعدة في المملكة ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات الواعدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى