
القصيم خمسة أيام حافلة بالأحداث والمنجزات من 23 إلى 27 أغسطس 2026م
شهدت منطقة القصيم خلال الفترة من 23 إلى 27 أغسطس 2026م حراكاً متنوعاً امتد على مدى خمسة أيام جمع بين المتابعة التنموية والانطلاقة التعليمية والتقدم الأكاديمي إلى جانب النشاط الاقتصادي والزراعي والسياحي في عدد من محافظات المنطقة
متابعة تصنع الأثر
التقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بحضور سمو نائبه طلبة ومنسوبي التعليم العام والجامعي والأهلي والتدريب التقني مؤكداً أهمية بناء شخصية الطالب ومواكبة أدوات التعلم الحديثة وتحفيز الإبداع وتنمية مهارات أبناء وبنات الوطن
حراك تعليمي واسع
مع بداية العام الدراسي الجديد انتظم قرابة 311 ألف طالب وطالبة في 2,452 مدرسة بالمنطقة وسط جاهزية تعليمية وإدارية وفنية في انطلاقة تعكس الاستعداد لاستقبال عام دراسي جديد حافل بالتعلم والإنجاز
توسع في النقل الجوي
واصل مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم تعزيز شبكة وجهاته التي ارتفعت إلى 18 وجهة محلية ودولية تشغلها 16 شركة طيران بما يدعم حركة السفر ويرفع مستوى الربط الجوي للمنطقة
دعم القطاع الزراعي
شهد القطاع الزراعي مواصلة الدعم التمويلي للمزارعين والمشروعات الزراعية حيث توزعت قروض صندوق التنمية الزراعية خلال عام 2025م بين 200 مليون ريال للمشروعات الاستثمارية الزراعية و108 ملايين ريال لصغار المزارعين والزراعة الريفية بما يعزز استدامة النشاط الزراعي ودعم المنتج المحلي
تقدم أكاديمي وبحثي
حققت جامعة القصيم تقدماً في تصنيف شنغهاي العالمي لعام 2026 بوصولها إلى النطاق 701–800 عالمياً متجاوزة ترتيبها السابق بأكثر من 100 مرتبة مع استمرار حضورها ضمن أفضل 1000 جامعة عالمياً للعام الرابع في مؤشر يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة
حراك تنموي في المحافظات
وامتد الحراك التنموي إلى عدد من محافظات المنطقة حيث شهدت عنيزة نشاطاً رقابياً خلال النصف الأول من العام فيما بدأت عيون الجواء أعمال تهيئة جبل المرقب ليكون وجهة سياحية تستثمر قيمته الطبيعية والتاريخية مع تطوير مرافق الموقع وتحسين تجربة الزائر
وفي المذنب استقبل موسم التمور طلائع السكرية الحمراء التي تحظى بطلب متزايد في سوق يضم نحو 65 صنفاً من إنتاج المحافظة بينما شهدت الخبراء ورياض الخبراء حراكاً زراعياً وتراثياً من خلال استقبال جادة الخبراء لموسم (الخرفة الثانية) للمزارعين بالتزامن مع إبراز وسائل حفظ التمور القديمة والمجسمات الجمالية
ويعكس هذا الحراك المتنوع خلال خمسة أيام حيوية منطقة القصيم وتكامل قطاعاتها التنموية من التعليم والطيران والزراعة والبحث والابتكار وصولاً إلى السياحة والتراث والنشاط الاقتصادي بما يعزز حضور المنطقة كإحدى المناطق الحيوية في مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030






