الاخبار المحليةالمجتمع

حضور مدني لافت لأبناء المدينة المنورة في ملتقى الوعي القيادي والقدرات الإدارية بمحافظة بدر

شهدت محافظة بدر مساء الثلاثاء 18 أغسطس 2026م إقامة ملتقى الوعي القيادي والقدرات الإدارية، الذي نظمته جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية، بحضور وتشريف صاحب السمو الأمير فيصل بن بدر بن جلوي، محافظ بدر، وبمشاركة مجتمعية وإعلامية لافتة عكست حضور الكفاءات والمبادرات المدنية في المنطقة.

وشهد الملتقى مشاركة مميزة من مجتمع صوت المدينة وفريق أثر العطاء التطوعي، من خلال أركان تفاعلية ومشاركات مجتمعية أسهمت في إثراء تجربة الحضور، وتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية، وإبراز دور الفرق والمبادرات التطوعية في صناعة الأثر والمشاركة الفاعلة في مختلف المحافل والفعاليات.

وأثبتت مشاركة مجتمع صوت المدينة وفريق أثر العطاء أن العمل المجتمعي المتكامل قادر على تجاوز حدود المكان، والوصول برسالته إلى مختلف الفعاليات، من خلال الحضور المنظم، والتفاعل الإيجابي، والمبادرات التي تجمع بين الإعلام والتطوع وخدمة المجتمع، بما يعكس نموذجًا مشرفًا للعمل المدني المؤثر.

كما شهد الملتقى حضورًا من عدد من الإعلاميين والصحفيين وصنّاع المحتوى والمؤثرين من أبناء المدينة المنورة، في صورة جسدت حضور المدينة وأبنائها في المحافل المختلفة، ورسخت صورة إيجابية عن المجتمع المدني في المدينة المنورة، وما يتميز به أبناؤها من وعي وتفاعل وانفتاح على المبادرات النوعية.

وجاء هذا الحضور ليعكس جانبًا من الصورة الحضارية والمجتمعية للمدينة المنورة، حيث يواصل أبناؤها حضورهم في الفعاليات والمناسبات الوطنية والمجتمعية، حاملين معهم روح المدينة وقيمها، ومقدمين نموذجًا للتفاعل الإيجابي والشراكة المجتمعية والإعلام المسؤول والعمل التطوعي.

وتنسجم مثل هذه المشاركات مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين القطاع غير الربحي، ودعم العمل التطوعي، وبناء مجتمع حيوي قادر على المشاركة وصناعة الأثر، بما يعزز التكامل بين الجهات والمؤسسات والفرق والمبادرات والأفراد.

ويؤكد حضور أبناء المدينة المنورة في ملتقى الوعي القيادي والقدرات الإدارية أن المدينة ليست حاضرة بمكانها فحسب، بل بأبنائها ومبادراتهم وأعمالهم وأثرهم، وأن الشراكة بين الإعلام والعمل التطوعي والمجتمعي تمثل أحد النماذج الجميلة لصناعة حضور وطني ومجتمعي يليق بمكانة المدينة وأهلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى