
«تشكيل الذاكرة».. نوف السماري تستعيد عقدًا من التحولات الفنية في معرضها الشخصي بالدمام
بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية والفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي، تفتتح الفنانة التشكيلية نوف السماري عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء 29 صفر 1448هـ، الموافق 12 أغسطس 2026م، معرضها الشخصي «تشكيل الذاكرة»، وذلك في مقر جمعية الثقافة والفنون بالدمام، في تجربة فنية تستحضر عقدًا من التحولات والتجارب، وتقدم قراءة بصرية لمسار فني امتد لسنوات من البحث والتأمل والتجريب.
ويضم المعرض 18 لوحة فنية تمتد أعمالها بين عامي 2016 و2026، لتوثق محطات مختلفة من التجربة الفنية للسماري، وتكشف عن التحولات التي طرأت على رؤيتها وأسلوبها الفني خلال هذه السنوات، من خلال أعمال تتقاطع فيها الذاكرة مع اللون، والحضور مع التلاشي، لتمنح المتلقي مساحة للتأمل واستكشاف التفاصيل الكامنة خلف العمل الفني.
ويستمر المعرض لمدة خمسة أيام، ليتيح لزوار جمعية الثقافة والفنون بالدمام والمهتمين بالفن التشكيلي فرصة الاطلاع على تجربة فنية تستند إلى تراكم معرفي وبصري طويل، وتقدم أعمالًا تعكس رحلة الفنانة في البحث عن مفرداتها الخاصة وتشكيل رؤيتها الفنية.
حضور فني محلي ودولي
وتملك الفنانة نوف السماري تجربة فنية حافلة بالمشاركات منذ عام 2010، حيث شاركت في العديد من المعارض الفنية داخل المملكة وخارجها، من بينها مشاركات في نيويورك ودبي وأبوظبي والبحرين والكويت، إلى جانب مشاركتها في عدد من الفعاليات والمعارض المحلية والدولية.
ومن أبرز محطات تجربتها مشاركتها في معرض T20 المصاحب لقمة مجموعة العشرين عام 2020، ضمن الفنانين السعوديين الذين مثلوا المملكة في هذا الحدث، إضافة إلى مشاركتها في الديوان الملكي بالرياض عام 2017، في محطات عززت حضور تجربتها الفنية على المستويين المحلي والدولي.
نوف السماري: «تشكيل الذاكرة» مساحة للتأمل
وأكدت الفنانة التشكيلية نوف السماري أن معرض «تشكيل الذاكرة» يمثل بالنسبة لها مساحة للتأمل في عشر سنوات من التجربة والتحول، موضحة أن الأعمال المعروضة لا تمثل مراحل منفصلة بقدر ما تكشف عن مسار متصل من البحث في الرحلة والذاكرة.
وقالت إن الأعمال تجسد ما تراكم خلال السنوات من مشهد ولون، وما يحدث بين الحضور والتلاشي، مشيرة إلى أن المعرض يمثل بالنسبة لها «وقفة تأملية، وفي الوقت نفسه امتدادًا لما هو قادم».
وعبّرت السماري عن بالغ شكرها وتقديرها لكل من يشاركها هذه اللحظة الفنية ويمنح الفن اهتمامه وحضوره، ولكل من آمن بتجربتها وساند مسيرتها، مخصّة بالشكر الأستاذ يوسف الحربي، مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وجميع القائمين على المعرض، وكل من أسهم في ظهوره وخروجه إلى الجمهور بهذه الصورة.
ويأتي معرض «تشكيل الذاكرة» بوصفه محطة جديدة في مسيرة نوف السماري، لا تستعيد فيها الفنانة ماضي تجربتها فحسب، بل تعيد النظر إليه من الحاضر، لتفتح من خلال اللوحة نافذة على الذاكرة، وتترك للمتلقي مساحة خاصة ليقرأ العمل بطريقته، ويستحضر ما بين اللون والفراغ، وبين ما بقي في الذاكرة وما يتشكل من جديد .




