الاخبار المحلية

القائد الكشفي محمد بن سعد العمري.. مسيرة ملهمة وعطاء لا يُنسى

في زحمة الأسماء والمواقف، يبقى القائد الكشفي محمد بن سعد بن علي العمري علامة فارقة في ذاكرة الحركة الكشفية السعودية، ليس فقط لما حققه من إنجازات خلال 38 عاماً من العطاء، بل لما زرعه من قيم وأثر في نفوس من رافقوه في مسيرته.

بدأ القائد العمري مشواره المهني في سن مبكرة، وتولى رئاسة النشاط الطلابي بتعليم المخواة منذ عام 1404هـ وحتى تقاعده عام 1434هـ، مكرّساً جهوده لبناء جيل من القادة الشباب، وإرساء ثقافة العمل الجماعي، والابتكار في برامج النشاط الكشفي.

امتاز بقدرته الفريدة على استيعاب الآخرين، وتحفيزهم، ومنحهم الثقة، فكان قائداً يُحتذى به في الالتزام والتطوير الذاتي، كما عرف بتفكيره الاستراتيجي ومرونته وتواضعه، وهي صفات جعلت منه قدوة حقيقية في الميدان.

مثّل العمري المملكة في عدد من الملتقيات والمخيمات الإقليمية والعربية، ومنها:

اللقاء الأول للقادة العرب – تونس 1407هـ

المخيم الخليجي – سلطنة عمان 1415هـ

المخيم العربي – لبنان 1422هـ

زيارات المشرفين الكشفيين – الأردن 1426هـ

البرنامج التبادلي – الكويت 1427هـ

المؤتمر العربي الـ26 – السودان 1431هـ

المؤتمر العربي الـ29 – شرم الشيخ 1441هـ

وتقديراً لمسيرته المتميزة، مُنح وسام القيادة الكشفي الفضي من جمعية الكشافة العربية السعودية، خلال الحفل الوطني الأول للتكريم الكشفي بالمدينة المنورة عام 1426هـ، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد – أمير المنطقة آنذاك.

إن الحديث عن القائد العمري ليس مجرد سيرة مهنية، بل هو سرد لقصة قائد آمن بالرسالة، وعاش من أجلها، وغرس أثره في كل ميدان مرّ به، فاستحق التقدير والاحترام، وبقي رمزاً للإلهام بين أجيال الكشافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى