
ندوة حوارية بعنوان الأسرة أول طريق للوقايةتحت شعار بالحوار نصنع الأمان بمركز الملك سلمان الاجتماعي
نظّمت جمعية إيجابيون لتأهيل وتمكين الأحداث بالشراكة مع مركز ميد كير للطب النفسي ندوة حوارية بعنوان “الأسرة أول طريق للوقاية” تحت شعار “بالحوار نصنع الأمان”، وذلك بهدف تعزيز وعي الأسرة بدورها في بناء شخصية الأبناء والوقاية من المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات علم النفس والاجتماع والإرشاد الأسري وعلاج الإدمان.
وافتُتحت الندوة بتدشين مبادرة “أمان”، ثم انطلقت أعمال الجلسة الحوارية الأولى بعنوان “التحديات التربوية والنفسية في الأسرة”، حيث تناولت د. سارة العريني مرحلة الطفولة وأثرها في تكوين الشخصية، فيما استعرض د. علي القحطاني التحديات النفسية المرتبطة بمرحلتي الطفولة والمراهقة وعلاقتها بالمخدرات. كما ناقش د. غانم سعد دور الأسرة في التعامل مع تحديات مرحلة المراهقة، بينما تناول د. عبدالله الحارثي أثر الانفصال الأسري على الأبناء، واختُتمت الجلسة بنقاش حول مدى ارتباط الاضطرابات النفسية لدى الأطفال بالحالة النفسية للوالدين.
أما الجلسة الحوارية الثانية، فجاءت بعنوان “الأسرة والإدمان من الوقاية إلى التعافي”، واستهلها د. خالد النقيه بالحديث عن التحولات التي شهدتها الأسرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وأثر تلك التغيرات على العلاقات الأسرية وأساليب التربية. واستعرض أ. وليد الدوسري عددًا من المواقف والقصص الواقعية المستمدة من خبرته في مجال مكافحة المخدرات، وما تحمله من رسائل توعوية للأسر، فيما تناول د. عبدالله الحارثي دور الأسرة في الوقاية من الإدمان ودعم التعافي، واختتم د. حميد الشايجي الجلسة بالحديث عن العلاقة بين المخدرات والجريمة وآثارها على الفرد والمجتمع.
وشهدت الندوة توقيع مذكرة تعاون بين جمعية إيجابيون لتأهيل وتمكين الأحداث ومركز ميد كير للطب النفسي، بهدف تعزيز الخدمات النفسية والأسرية وتوسيع نطاق الشراكات المجتمعية. كما أعلنت الجمعية خلال الندوة عن فتح باب العضوية للراغبين في المساهمة في تحقيق رسالتها المجتمعية ودعم برامجها ومبادراتها.
واختُتمت الندوة بتكريم المتحدثين والشركاء والمتطوعين والتقاط الصورة الجماعية، تأكيدًا على أهمية تكامل الجهود في دعم الأسرة وتعزيز دورها بوصفها خط الدفاع الأول في الوقاية وبناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.









