
«الإدارة والقيادة بين الفكر والتجربة».. السحيمي يؤكد أن الشراكات وصناعة الإنسان أساس نجاح القيادات الوطنية
نظّمت جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية، ممثلةً في لجنة الشراكات ونادي الإدارة القيادية الثقافي، وبالتعاون مع مدارس منارات المدينة المنورة، أمسية حوارية بعنوان «الإدارة والقيادة بين الفكر والتجربة»، بحضور نخبة من القيادات ورواد الأعمال والإعلاميين، وذلك في المدينة المنورة.
واستضافت الأمسية الدكتور سعود بن سعيد السحيمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية، الذي قدّم حوارًا ثريًا تناول فيه مفاهيم القيادة الحديثة، وأهمية الاستثمار في الإنسان، ودور الشراكات المؤسسية في صناعة الأثر وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن القيادة ليست منصبًا يُمنح، بل مسؤولية تُترجم إلى أثر وإنجاز واستدامة.
وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا أجاب خلاله الدكتور السحيمي عن أسئلة واستفسارات الحضور من أصحاب المعاهد ورواد الأعمال والإعلاميين، مستعرضًا تجارب عملية ورؤى قيادية عكست أهمية تبادل الخبرات وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، بما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر كفاءة وابتكارًا.
وأدار محاور الأمسية كلٌ من عبدالرحمن المزيني، وخالد المورعي، وأمينة فلاتة، الذين أسهموا في إثراء الحوار وتنظيم محاوره، وإدارة النقاش بأسلوب احترافي أتاح مساحة لتبادل الرؤى والخبرات بين الضيف والحضور.
كما شهدت الأمسية حضورًا نوعيًا ضم شركاء النجاح، وأصحاب المعاهد، ورواد الأعمال، إلى جانب ممثلي مجتمع صوت المدينة، وفريق أثر العطاء التطوعي، وفريق صقور الوطن، والفريق البيئي التطوعي، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والصحفيين، في مشهدٍ عكس تكامل الأدوار بين القطاعات التطوعية والإعلامية والتنموية، وأبرز أهمية الشراكات المجتمعية في دعم المبادرات القيادية وصناعة الأثر المستدام.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية في نشر الفكر القيادي، وتعزيز ثقافة الشراكات المجتمعية، وتمكين القيادات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري، ودعم القطاع غير الربحي، وبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة.







