
الإعلامي خالد يحيى القحطاني.. مشروع وطني لبناء الوعي وحماية المجتمع
في فضاء رقمي مزدحم بالمحتوى السطحي، برز الإعلامي وصانع المحتوى السعودي خالد يحيى القحطاني كأحد أبرز الأصوات المؤثرة في صياغة الوعي الإنساني والاجتماعي، مستنداً إلى رؤية معرفية واضحة ورسالة هادفة لمسّ حياة مئات الآلاف في المملكة والخليج.
ويُعد القحطاني، المولود في ديسمبر 1994 بمنطقة جازان، نموذجاً للإعلامي المتخصص الذي حوّل منصاته الرقمية إلى منبر توعوي متكامل. وبفضل أسلوبه المباشر وقربه من هموم الناس اليومية، نجح في ترسيخ شعار: “أشارك اللي تمنيت أحد يقوله لي”، ليتحول إلى الأخ الناصح والموجه الأمين لجمهوره.
من التحذير إلى البناء
انطلق مشروع القحطاني من محورين:
أولاً: الوعي القانوني والأمني الاستباقي، عبر حملات “جريمة بضغطة زر” للتحذير من الاستدراج الإلكتروني والابتزاز، وتقديم دليل عملي لحماية الأفراد.
ثانياً: بناء الكبرياء الشخصي والاكتفاء الذاتي، بمحتوى تحفيزي يعز ثقة الإنسان بنفسه ويحصّنه ضد الضغوط.
أثر ملموس وتوثيق رسمي
لم يتوقف أثر القحطاني عند الأرقام، رغم أن أرشيفه يضم قرابة 8,000 محتوى مرئي تفاعل معه الملايين. بل تجاوز ذلك إلى ترجمة فعلية، حيث تُوجت جهوده بحصوله على التوثيقات الرسمية والنجمة الذهبية، وشهادات تقدير من جهات رسمية ونخب إعلامية وقانونية.
وفي ذروة رسالته، يضع القحطاني أمن الوطن واستقراره في صدارة أولوياته، مؤكداً أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد الشائعات.



