
حوار فني مع الفنانة التشكيلية السعودية بدرية الناصر
-كيف كانت بدايتكِ مع الفن التشكيلي؟
كانت بداياتي مع الفن على مراحل متعددة، بدأت منذ الطفولة، وفي كل مرحلة عمرية كانت هناك بداية جديدة وتجربة مختلفة أسهمت في تشكيل شخصيتي الفنية.
-كيف أثرت البيئة والثقافة في المنطقة الشرقية على أعمالكِ الفنية؟
كان للبيئة البحرية أثر كبير في أعمالي، فقد كنت أعشق البحر والنوارس لأنني نشأت في مدينة الدمام المطلة على خليج هادئ في المنطقة الشرقية، وهذا انعكس على أعمالي الفنية التي تجسد البحر والشواطئ الهادئة.
-ما المدرسة الفنية أو الأسلوب الذي تميلين إليه؟
منذ المرحلة الجادة في مسيرتي الفنية، أميل إلى الأسلوب الواقعي التعبيري؛ لأنني وجدت فيه ذاتي واستطعت من خلاله التعبير عن أفكاري ومشاعري.
-ما الخامات والتقنيات التي تفضلين استخدامها؟
أستخدم في أعمالي الألوان الزيتية، وهي الخامة المفضلة لدي لما تمنحه من عمق وجمال في التعبير الفني.
-ما أبرز الأعمال أو المشاريع التي تفخرين بها؟
أفتخر بجميع أعمالي الفنية، ومن أبرز المشاركات التي أعتز بها مشاركتي في ملتقى مسك آرت السنوي لمدة أربعة أعوام حتى عام 2019، حيث حظيت بالتكريم.
-ما أبرز التحديات التي واجهتكِ خلال مسيرتكِ الفنية؟
لم أواجه تحديات كبيرة سوى تحدي الذات، فالتغلب على النفس وتطويرها كان أكبر تحدٍ بالنسبة لي.
-ما أثر التحول الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي على انتشار الفن التشكيلي؟
أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي من أجمل ما أفرزه هذا التحول الرقمي، فقد أسهمت بشكل كبير في انتشار الفن وإيصال أعمال الفنانين إلى جمهور أوسع.
-ما طموحاتكِ ومشاريعكِ الفنية المستقبلية؟
لدي الكثير من الطموحات، ومن أبرزها تأسيس مرسم فني ثابت أحقق من خلاله عائداً مادياً وأواصل تطوير مسيرتي الفنية.
-ما النصيحة التي تقدمينها للمواهب الشابة الراغبة في دخول مجال الفن التشكيلي؟
أنصح هذا الجيل بأن يبحث عن نفسه ويحقق ذاته دون استعجال، فلكل فنان طريقته الخاصة في بناء تجربته الفنية.
-كيف ترين مستقبل الفن التشكيلي السعودي خلال السنوات القادمة؟
أرى أن الفن التشكيلي السعودي يقدم فناً راقياً وسيواصل حضوره وتميزه في كل زمان.
-ما الرسالة التي تودين إيصالها من خلال أعمالكِ الفنية؟
رسالتي هي توثيق تراث وطني الذي أعشقه والمحافظة عليه من خلال الأعمال الفنية التي أقدمها




