الاخبار المحلية

بنشاي تحتضن أمسية «الشريك الأدبي» وتستعرض رحلة الأدب حين يجد من يحتضنه

احتضن مقهى بنشاي أمسية ثقافية بعنوان «الشريك الأدبي… حكاية الأدب حين يجد من يحتضنه»، قدمها الدكتور ناصر البكر، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

واستعرض الدكتور البكر خلال الأمسية عشرة محاور رئيسة تناولت التحولات الثقافية التي مهّدت لظهور مفهوم الشريك الأدبي، موضحًا أن الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة أسهم في إيجاد بيئات داعمة للأدب والمبدعين، وفتح آفاق جديدة للتفاعل بين المؤسسات الثقافية والمجتمع.

وتطرق إلى مفهوم الشريك الأدبي بوصفه أحد النماذج الثقافية الحديثة التي تسهم في دعم الحركة الأدبية وتعزيز حضورها، مستعرضًا دور هيئة الأدب والنشر والترجمة في صناعة هذا المفهوم وتطويره، إلى جانب بيان الحاجة المتزايدة إليه في ظل التوسع الذي يشهده القطاع الثقافي.

كما ناقشت الأمسية دور الشريك الأدبي في صناعة البيئة الإبداعية، وأثره في تمكين المثقف السعودي وإبراز التجارب الأدبية الواعدة، إضافة إلى استعراض تجربة الشريك الأدبي عبر نسخه الخمس السابقة وما حققته من نجاحات في توسيع دائرة المشاركة الثقافية وتعزيز الحضور الأدبي في المجتمع.

وسلطت الأمسية الضوء على المقاهي الثقافية بوصفها فضاءات معرفية جديدة تسهم في احتضان الحوار الثقافي وتقريب الأدب من المجتمع، بما يعزز من حضور الثقافة في الحياة اليومية ويرتقي بالوعي والذائقة الأدبية.

كما تناول الدكتور البكر أثر الشريك الأدبي في جودة الحياة، ودوره في بناء مجتمع أكثر ارتباطًا بالمعرفة والثقافة، مؤكدًا أن الأدب أصبح جزءًا فاعلًا من مسيرة التنمية الثقافية التي تشهدها المملكة، ومتوافقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

واختتمت الأمسية باستشراف مستقبل الشراكة الأدبية في المملكة، وما تحمله من فرص واعدة لدعم المبدعين وإثراء المشهد الثقافي، وتعزيز دور الأدب بوصفه أحد روافد التنمية وبناء الوعي.

وفي ختام الأمسية، كرّم مقهى بنشاي الدكتور ناصر البكر وعددًا من الحضور، تقديرًا لإسهاماتهم الثقافية ومشاركاتهم الفاعلة في إثراء الحوار المعرفي، في لفتة تعكس اهتمام المقهى بدعم الحراك الثقافي وتقدير أصحاب العطاء الفكري والأدبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى