تقارير

الشاعرة الغنائية .. حمدة إبراهيم أحلم بديوان شعري وبصمة خليجية وعربية تلامس وجدان الجمهور

كشفت الشاعرة الغنائية الإماراتية حمدة إبراهيم عن تفاصيل تجربتها الشعرية ومسيرتها الفنية لصحيفة اخباركم الاعلاميه مؤكدة أن الشعر الغنائي حيث ارتبط حبها باللغة العربية بحفظ القصائد وكتابة الخواطر منذ سنواتها الأولى.
حيث اني اعشق مادة اللغة العربية واحفظ الاشعار في المدرسة كنت اكتب خواطر وقصائد بسيطة

وقالت حمدة إبراهيم خلال حوارها مع صحيفة “أخباركم الإعلامية” إن بداياتها تأثرت بالشعر الغنائي الحر لما يحمله من موسيقى وإحساس عاطفي يلامس القلوب وكان شغفها منذ الطفولة
وتأثرت وعشقت الشعر الحر الغنائي حيث انه له جرس ونغم موسيقى يلامس القلب والاحساس من اوائل القصائد التي تأثرت بها سويعات الأصيل وابا كتبت لك رسالة حب وكنت احاول اكمل عليه باسلوبي الخاص كرد بسيط على قصيدة فمثلا رددت على قصيدة سويعات الأصيل ببيت مستوحاه منها مطلعه:

كم تمنيت لقائك ياحبيب

وسط الأحلام مابين السنين

وأوضحت ان هناك عمل جديد في طور التحضير وهؤ
قصيده ؛ صحيح حبيتك ؛ ولكن انتهيت من اعدادها والقائها في منتديات الشعرية الثقافية وسوف اقدم لكم ابيات منها

صحيح حبيتك ولكن
كنت اخفي شعوري
صحيح حبيتك ولكن
الشوق ملا روحي
وكل مارتبت حروفي
يضيع مني الكلام
وكل ماشفتنك بقربي
زاد خوفي والملام
ودي اقول احبك
ودي اقول اهواك
بس الحيرة تلعبي
وتبعدني عن لقياك
تعبت إداري شعوري
تعبت من الكتمان
ودي اصارحك بحبي
مليت من الاحزان
لكن اخاف تردني
وتضيع كل الاحلام
وارجع اخبي لهفتي
واعيش في اوهام
صحيح الحب نظره
تفضح أسرار العيون
ومن ذاق الهوى مرة
يبان شوقة بجنون
قررت اعترف بحبي
مهما كانت الضروف
حتى لو تردني
بضل بحبك ملهوف
مهما كانت النتيجة
بقبل رايك لو يكون
ردك قاسي عليه
ولاردك مره حنون
يكفي اني بحت لك
وارتحت من الضنون

وقال اني صرت اركز على القصيدة المتعددة الأحداث في المشاعر بين الشوق الحيرة من غياب المحبوب وذلك من خلال قصيدتي “وينك”
اقول في مطلعها

وينك تعبت اناديك
واحترت في غيابك
وينك زعلان اراضيك
بس لايطول غيابك
ولهان بالحيل عليك
ودي لحظه اشوفك
تلمس ايديني كفوفك
دايما أتمنى وجودك
ياللي اتعبني صدودك

وقالت أنها تأثرت بعدد من كبار الشعراء الغنائيين من أبرزهم الشاعر الراحل بدر بن عبدالمحسن ومحمد العبدللة الفيصل ويسلم بن علي والشاعر الراحلة ثريا قابل رحمهم اللة جميعا مؤكدة أن تجاربهم الشعرية كان لها دور كبير في تشكيل وعيها الفني.

وأكدت أن بداياتها لم تكن سهلة، خاصة مع رهبة نشر القصائد أمام الجمهور إلى جانب التحديات المتعلقة باختيار الفنانين المناسبين لغناء النصوص الشعرية مبينة أنها تؤمن بأن “الشعر إذا غُنّي خُلّد” لذلك كانت حريصة على تقديم أعمالها بأفضل صورة فنية ممكنة.

وأضافت أن القصيدة بالنسبة لها تمثل حالة شعورية وموقفًا إنسانيًا تعبّر من خلاله عن مشاعر الحب والشوق والحنين والفرح والحزن، لافتة إلى أن أكثر ما يسعدها هو شعور المتلقي بأن القصيدة تعبّر عنه شخصيًا.

وبيّنت أن تجربتها الشعرية تطورت مع الوقت من خلال تنوع المواضيع والأساليب حيث قدمت قصائد عاطفية ووطنية واجتماعية إلى جانب نصوص عن الأم والوطن مؤكدة أن الوطن يظل مصدر فخر وإلهام دائم لها سواء في الإمارات أو المملكة العربية السعودية.

كما تحدثت عن تعاوناتها الفنية مع عدد من الفنانين الخليجيين من بينهم وتعاونت مع عدة فنانين ابرزهم حسين الشرقي في قصيدة “مو بيدي” والفنان غيث محمد في قصيدة “احتريك ياقدر عالي مكانه” واغنية “مايشبهك” واغنية “واللة بلد” والفنان يوسف الشعيلي في قصيدة رثاء الراحل طلال مداح باغنية “طول عمرنا نهواك” والفنان سليمان السالم باغنية “من غيرك حبيب”
واخر أعمالي حاليا من الفنان عبدالرحمن الشومر باغنية “مااتصور كم احبك” مشيرة إلى أن جميع أعمالها موثقة عبر منصة يوتيوب.

وفي حديثها عن واقع الشعر الغنائي النسائي أوضحت حمدة إبراهيم أن هناك أسماء نسائية تركت أثرًا بارزًا في الساحة لكنها تتمنى أن يكون لي ديوان شعري من مختارات اشعاري كما تتمنى أن تتعاون مع أصوات نسائية تغني اشعارها وان تصبح شاعره غنائيه لها بصمة في الإمارات والخليج والوطن العربي.

وأشارت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في سرعة انتشار القصيدة لكنها لا تكفي وحدها لصناعة اسم مستمر، مؤكدة أهمية الإعلام الثقافي والندوات الأدبية في دعم الشعر وتوثيق حقوق الملكية الفكرية للشعراء.

وعن أحلامها المستقبلية عبّرت الشاعرة الإماراتية عن رغبتها في إصدار ديوان شعري يضم مختارات من أعمالها وأن تتغنى بقصائدها أصوات نسائية وخليجية وعربية متمنية أن تحقق حضورًا أوسع في ساحة الشعر الغنائي الخليجي والعربي.

واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لصحيفة “أخباركم الإعلامية” وشكر خاص للاعلاميه سارة الحربي على إتاحة الفرصة لهذا اللقاء متمنية أن تنال أعمالها الشعرية إعجاب محبي الشعر ومتذوقيه في الوطن العربي وان تنال قصائدي اعجابكم ورضاكم غياتنا دائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى