الاخبار المحلية

“كفو” بحائل تحتفي بصُنّاع الأثر.. وتؤكد: التمكين يبدأ من الإنسان

نظّمت جمعية كفو لتمكين ذوي الإعاقة ملتقى تكريم المشاركين والداعمين للنسخة الأولى من دورة أساسيات التصوير الفوتوغرافي التي قدّمها الأستاذ عبدالرحمن الضبعان وذلك بحضور مدير مركز التنمية الاجتماعية بحائل الأستاذ محمد الثابت وعددٍ من الداعمين والمهتمين بالشأن المجتمعي والإعلامي.

وجاء الملتقى تتويجًا لرحلةٍ من التمكين والتدريب والتمهير عملت عليها الجمعية بالتعاون مع جهات داعمة انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم أشكال العطاء وأبقى أثرًا في المجتمع.

وشهد الحفل استعراضًا لمسيرة الدورة التدريبية وما حققته من أثرٍ ملموس في تنمية مهارات المشاركين بمجال التصوير الفوتوغرافي حيث مثّل الأستاذ عبدالرحمن الضبعان نموذجًا ملهمًا في صناعة الأثر ونقل المعرفة عبر تقديمه برنامجًا تدريبيًا فتح آفاقًا جديدة للمشاركين في المجال الإعلامي والبصري.

وأكدت الجمعية خلال الملتقى حرصها على أن يكون المستفيد عنصرًا فاعلًا ومشاركًا في العطاء والإنجاز لا مجرد متلقٍ للدعم في صورةٍ تجسد مفهوم التمكين بمعناه الحقيقي من خلال إعداد المستفيد ليصبح قادرًا على صناعة أثره وخبرته داخل المجتمع.

كما ألقى الأستاذ سعود العيد كلمةً عبّر فيها عن دعمه للجمعية مشيرًا إلى توفير مقر يسهم في استمرار رسالتها وتحقيق أهدافها فيما عبّرت الجمعية عن امتنانها لجميع القائمين والداعمين الذين أسهموا في إنجاح المبادرات والبرامج النوعية.

وشهد الملتقى توقيع أول شراكة مع جمعية الصم في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون وتوسيع دائرة الأثر المجتمعي إلى جانب تكريم الداعمين والرعاة والشخصيات المؤثرة التي كان لها دور بارز في نجاح الملتقى.

وكان من بين المكرمين الأستاذ سعود العيد وجمعية سفانة الراعي الرسمي للملتقى والداعم المستمر لجمعية كفو والأستاذ عبدالرحمن الضبعان تقديرًا لجهوده في تقديم دورة أساسيات التصوير الفوتوغرافي إضافةً إلى الأستاذ بدر الشمري وقوى الجزيرة والمستثمر إسلام، ومجموعة التخسيس الطبية والمصور يوسف العتيق، والمهندس خالد العتيق ونادي أضواء الإعلامي والأستاذ عبدالله الجنفاوي والأستاذ عبدالرحمن الجنفاوي.

كما سلّط الملتقى الضوء على نماذج تصنع الفرق بصمت ممن يقدمون أكثر مما يُطلب منهم بإيمانٍ حقيقي برسالة المجتمع وأهمية الأثر ومنهم الأستاذة خزنة الجبرين التي فضّلت العمل بتواضع بعيدًا عن الظهور معتبرةً ما تقدمه واجبًا مجتمعيًا وإنسانيًا تجاه المجتمع.

واختُتم الملتقى بتكريم خريجي النسخة الأولى من دورة أساسيات التصوير الفوتوغرافي في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الفخر بالإنجاز ليؤكد أن الإنسان يظل أعظم استثمار يمكن أن يصنعه المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى