الاخبار المحلية

حفل تخرج جامعة حائل 2026… لحظة وطنية تُجسّد الطموح وتُعلن انطلاقة المستقبل

تصوير – سيف الويباري

في يومٍ وطنيٍّ مفعمٍ بالفخر والاعتزاز، وتحديدًا يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، أشرقت جامعة حائل على مشهدٍ استثنائي يُجسّد معنى الإنجاز والعطاء، حيث رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز حفل تخرج الدفعة الحادية والعشرين من طلاب وطالبات البكالوريوس والدبلوم، والدفعة الرابعة عشرة من طلاب الماجستير، في جامعة حائل لعام 2026، في لوحة وطنية تفيض بالفخر وتُعلن ميلاد دفعة جديدة من صُنّاع المستقبل.

وشهد الحفل حضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، ووكيل الإمارة الأستاذ علي بن سالم آل عامر، ورئيس الجامعة الدكتور بدر بن شجاع الحربي، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور.

كما شاركت جامعة حائل في هذا المشهد الوطني الكبير، لتؤكد مكانتها كمنارة علمية تسهم في بناء الإنسان وصناعة المعرفة.

بدأ الحفل بالسلام الملكي، ليعمّ المكان شعور الانتماء والولاء، تلاه مسيرة الكليات التي جسّدت تنوع التخصصات وتكامل المعرفة داخل الجامعة.

ثم ألقى الطالب حسان الهمزاني كلمة الخريجين، معبرًا عن مشاعر الفخر والامتنان لهذه اللحظة التاريخية، ومقدمًا شكره لسمو أمير المنطقة على رعايته الكريمة، وللآباء والأمهات على دعمهم المستمر الذي كان حجر الأساس في هذا النجاح.

بعد ذلك، جاء الأوبريت الغنائي والعرض المرئي ليحكي قصة جامعة حائل خلال عامٍ من العطاء والإنجاز، مُبرزًا مسيرتها التطويرية ودورها في تمكين الطلاب والطالبات.

ثم أدى الخريجون القسم، في لحظةٍ مهيبة تختصر معنى المسؤولية والانطلاق نحو خدمة الوطن، قبل أن يُلقي مدير الجامعة كلمته التي رحّب فيها بسمو أمير المنطقة وسمو نائبه والحضور، موضحًا أن الجامعة قد زفّت هذا العام 3122 خريجًا وخريجة في مختلف التخصصات، في إنجاز يعكس حجم العمل الأكاديمي والتنموي الذي تحقق.

وفي ختام الحفل، أطلق سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه رسائل تهنئة نصية مباشرة إلى هواتف الخريجين، في لفتة إنسانية راقية تُجسد قرب القيادة من أبنائها، ثم قام سموه بتكريم المتفوقين وشركاء النجاح والرعاة، تقديرًا لدورهم في دعم المسيرة التعليمية.

لم يكن هذا الحفل مجرد مناسبة أكاديمية، بل كان لوحة وطنية نابضة بالأمل، تُعلن أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن الوطن يمضي بثقة نحو المستقبل بسواعد أبنائه وبناته.

في تلك اللحظة، لم تكن قبعات التخرج تُرمى في الهواء فقط، بل كانت تُطلق معها أحلام جديدة، وطموحات أكبر، ورسالة واضحة: أن الوطن ينتظر من أبنائه المزيد من العطاء، وأن المستقبل يبدأ من هنا… من جامعة حائل، ومن دفعةٍ كتبت فصلًا جديدًا من فصول الإنجاز الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى