
في الطائف… حيث يزهر الورد الطائفي: العلاقات العامة بين الرسالة والاحتراف ..
في الطائف، مدينة الورد والعطر، حيث تتفتح الحكايات مع كل نسمة هواء، ويزهر الجمال في تفاصيل المكان، تتجلى روح الثقافة والمعرفة جنبًا إلى جنب مع عبق الورد الطائفي الذي يميز هذه المدينة ويمنحها حضورًا فريدًا في الوجدان.
وفي هذا الإطار الثقافي المميز، شهدت غرفة الطائف إقامة ورشة عمل بعنوان “العلاقات العامة: الرسالة والأداء الاحترافي”، قدّمها الدكتور عبدالله الحلافي، وسط حضور نوعي من الإعلاميين والإعلاميات وسيدات الأعمال، في لقاء ثري بالحوار والتجارب.
وتناول الدكتور الحلافي خلال الورشة أهمية العلاقات العامة في حياتنا، موضحًا أنها تمثل الجسر الحقيقي للتواصل الفعّال وبناء الثقة بين المؤسسات وجمهورها. كما ركّز على مفهوم الأداء الاحترافي، مؤكدًا أن نجاح منسوبي العلاقات العامة يعتمد على مهاراتهم في التعامل، ووعيهم بدورهم الحيوي في صناعة الصورة الذهنية.
كما استعرض أبرز البروتوكولات في عالم العلاقات العامة، مبينًا دورها في تعزيز المهنية وتنظيم العلاقات الرسمية، إضافة إلى تسليطه الضوء على دور إدارات العلاقات العامة في بيئة العمل، حيث تسهم في دعم الهوية المؤسسية وخلق بيئة تواصل إيجابية.
وتطرّق أيضًا إلى أهمية الرسالة الإعلامية الاحترافية، مشيرًا إلى أنها عنصر أساسي في إيصال أهداف الجهات بشكل واضح ومؤثر، وأن صياغتها تتطلب فهمًا عميقًا للجمهور وأدوات الاتصال الحديثة.
وشهدت الورشة حضورًا لافتًا لـ جمعية همة،الإعلامية التي كان لها دور بارز في المشهد الإعلامي من خلال حضورها الجذاب ومشاركتها الفاعلة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والإعلاميات وسيدات الأعمال، ما أضفى على اللقاء ثراءً وتنوعًا في الطرح.
كما تم توثيق هذه اللحظات المميزة بعدسة المصورتين فاطمة أبو طالب وشادية، حيث عكست صورهما جمال الحدث وروح التفاعل بين الحضور.
وفي لفتة تقديرية مميزة، قامت غرفة الطائف بتكريم الدكتور عبدالله الحلافي نظير ما قدمه من محتوى ثري ومعلومات قيمة، كما تم توزيع هدايا قيّمة على الحضور، مما أضفى أجواء من التقدير والبهجة وعزز من تجربة المشاركين في الورشة.
وفي الختام، تبقى مثل هذه الورش نافذة مضيئة نحو تطوير الكفاءات وصقل المهارات، بما يعزز من جودة الأداء ويرتقي بمستوى العمل المؤسسي والإعلامي.
شكر خاص إلى غرفة الطائف ومنسوبيها على جهودهم المميزة في تنظيم هذه الورشة النوعية، وحسن الاستقبال والتنظيم، مما يعكس احترافية عالية وحرصًا صادقًا على دعم الحراك المعرفي في المدينة.
الطائف، مدينة الورد، لا تكتفي بأن تكون جميلة بطبيعتها، بل تثبت في كل مناسبة أنها حاضنة للفكر والإبداع، ومصدر إلهام لكل من يمر بها…







