المجتمع

ودعة منطقة الجوف عامه ومحافظة طبرجل علم من اعلام هذه المنطقة بل علم من اعلام المملكة العربية السعودية

رحل المشرف والقائد والمعلم وصاحب الخلق العالي ومن خرج اغلب معلمي منطقة الجوف اثناء عمله وكيل شؤون القبول والتسجيل للطلاب في كلية اعداد المعلمين

اعلم كم هي قاسية لحظات الوداع والفراق التي تسجل وتختزن في القلب والذاكرة، وكم نشعر بالحزن ونختنق بالدموع ونحن نودع أحدًا من جيل المربين والأساتذة الأفاضل المؤمنين بالرسالة التربوية، هو أستاذنا جميعًا الأستاذ والمربي الفاضل المشرف التربوي ابوطارق ضيف الله بن طريق الدويرج الشراري

الذي فارق الدنيا بعد مسيرة عطاء عريضة في وزارة  المعارف ووزارة التربية والتعليم، والذي يُعتبر من كفاءات مركز الإشراف التربوي. رحل تاركًا سيرة عطرة وذكرى طيبة وروحًا نقية وميراثًا من العلم في كلية المعلمين في منطقة الجوف 

كوكيل شؤون القبول والتسجيل فيها وخرج لنا اغلب معلمين منطقك الجوف وهو من المؤسسين لكلية المعلمين في منطقة الجوف ثم عمل مديرا لبعض مدارس محافظة طبرجل كما عمل مدير الاشراف التربوي في محافظة طبرجل وهو من اسس هذا الصرح

عُرف الأستاذ ضيف الله بن طريق الدويرج الشراري، رحمه الله، بتميزه وتفوقه وإتقانه لعمله وتفانيه، وكان متسامحًا راضيًا قنوعًا ملتزمًا بإنسانيته كما هو ملتزم بواجباته.

حمل الأمانة بإخلاص وأعطى للحياة والناس جهده وخبرته وتجربته وحبه لهم.

تمتّع بخصال ومزايا حميدة أبرزها الإيمان وحسن الخلق و المعشر وطيبة القلب والتواضع الذي زاده احترامًا وتقديرًا ومحبة في قلوب الناس عامة والمعلمين والمشرفين التربويين خاصة وكل من عرفه والتقى به. وكم خرج تحت يديه من المعلمين المميزين في منطقة الجوف

وهل هناك ثروة يبقيها الإنسان بعد موته أكثر من محبة الناس..؟!

لقد غيب الموت أستاذنا ومعلمنا الحبيب الغالي جسدًا، لكنه سيبقى في قلوبنا ما بقينا على قيد هذه الحياة، ولن ننساه، وسيظل بأعماله ومآثره وسيرته قدوتا لنا جميعًا.

نم (أبا طارق ) مرتاح البال هانئ الضمير، فقد أديت الأمانة وقمت بدورك على أكمل وجه، والرجال الصادقون أمثالك لا يموتون.

وغدًا سيذكرك الزمان، ما ظل للدهر إنصاف وحسن جزاء..

والدي وأخي وأستاذي (أبو طارق ضيف الله الدويرج )، أنت الذي لا تُكتب له الكلمات بمداد القلم، وإنما بمداد القلب، وإن رحيلك وقع علينا وقوع الصاعقة، لكنَّ عزاءنا أنك حي في قلوبنا وأن ما قدمته لنا من علم سيكون صدقة جارية نواصل نشرها حتى لا ينقطع عملك. عشت فينا كريمًا ورحلت عزيزًا.

خالص العزاء والمواساة لأهله وأبنائه وبناته وإخوانه ومحبيه، وجميع زملائه المعلمين رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خيرًا على ما قدم، وإن ما ذُكر قليل في حقه. فرحمه الله رحمة واسعة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى