الاقتصاد

البرفسور د. هاني فايز حمد : فشل مفاوضات أمريكا وإيران ليس حدثًا .. بل بداية انفجار عالمي

في تطور يعكس تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية، أدى فشل المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف في الأسواق العالمية، وسط توقعات باتساع نطاق التأثير ليشمل أسواق الطاقة والعملات والمعادن النفيسة.

وشهد الذهب تحركات قوية مدعومة بتزايد الطلب على الأصول الآمنة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات تعثر المسار الدبلوماسي على أسعار النفط ومعدلات التضخم العالمية. وتشير التقارير الاقتصادية إلى أن المعدن الأصفر واصل مكاسبه للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعًا بضعف الدولار وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق.

وأكد البرفسور المهني الممارس في الذهب وريادة الأعمال الدكتور هاني فايز حمد، رئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة، أن ما تشهده الأسواق حاليًا يمثل انتقالًا من مرحلة الترقب إلى إعادة تسعير واسعة للمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، موضحًا أن المستثمرين باتوا يتجهون بشكل أكبر نحو الذهب باعتباره أداة للتحوط وحفظ القيمة.

وأضاف أن هذه المرحلة تختلف عن موجات الصعود التقليدية، نظرًا لتزامنها مع ثلاثة عوامل رئيسية:
التوتر الجيوسياسي المتصاعد في الشرق الأوسط، واستمرار الضغوط التضخمية عالميًا، وتزايد الطلب المؤسسي من البنوك المركزية على الذهب.

ويرى حمد أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى ارتفاعات حادة، ما سينعكس مباشرة على تكلفة الإمداد العالمي ويزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل هشاشة التوازنات المالية الدولية.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الأسواق تمر بمرحلة حساسة تتطلب قراءة دقيقة للمشهد، مشيرًا إلى أن الذهب يظل المستفيد الأول من تصاعد المخاطر وعدم اليقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى