الاخبار المحلية

المجلس التنفيذي لوزراء الأوقاف يُدين الاعتداءات الإيرانية ويستنكر التعديات على المسجد الأقصى في ختام دورته الـ15

أصدر المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي برئاسة عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بيانه الختامي في ختام أعمال دورته الخامسة عشرة، التي عُقدت عبر الاتصال المرئي من محافظة جدة، بمشاركة عدد من أصحاب المعالي الوزراء من الدول الإسلامية.

وأكد المجلس في مستهل أعماله أهمية المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم الإسلامي، مشددًا على ضرورة توحيد الصف وتعزيز العمل الإسلامي المشترك لمواجهة التحديات، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها الدين الإسلامي.

ونوّه المجلس بما توليه قيادة المملكة العربية السعودية، بقيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من دعم متواصل لقضايا العالم الإسلامي، وحرص على خدمة المسلمين وتعزيز التضامن بينهم.

واستعرض المجلس خلال اجتماعه عددًا من الملفات الاستراتيجية، من أبرزها تطوير الخطاب الديني وإصلاح تدين المسلمين من خلال التربية والممارسة، إضافة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الشؤون الإسلامية، وتعزيز دور الأوقاف في التنمية المستدامة والعمل الإنساني، إلى جانب دعم الحوار الثقافي بين الشرق والغرب.

كما أقر المجلس عددًا من التوصيات، واعتمد أوراق عمل علمية مقدمة من الدول الأعضاء، ووافق على طرح موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، الذي تقرر أن يحمل عنوان:
«مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة»، مع تحديد انعقاد الدورة السادسة عشرة في مكة المكرمة خلال الربع الثاني من عام 2027م.

وفي بيانه الختامي، أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى وقفها فورًا ووقف دعم الميليشيات التابعة لها.

كما أدان المجلس التعديات المتكررة على المسجد الأقصى، واستنكر إغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك مؤكدًا رفضه لهذه الممارسات التي تمس حرمة المقدسات الإسلامية.

واختتم المجلس بيانه بتقديم الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل للمؤتمر، ولرئيس المجلس على جهوده في تطوير أعماله وتعزيز دوره في خدمة الإسلام والمسلمين، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الإسلامية وتعزيز وحدة كلمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى