الاخبار المحلية

أمين الشرقية يرأس اجتماع اللجنة التنفيذية لمعالجة التشوهات البصرية ويؤكد استمرار العمل المؤسسي لرفع مستوى الامتثال وتحسين المشهد الحضري

رأس معالي أمين المنطقة الشرقية، اجتماع اللجنة التنفيذية لمعالجة التشوهات البصرية، الذي عقد اليوم الثلاثاء 29/8/1447هـ، في مقر الأمانة، بحضور ممثلي الجهات ذات العلاقة، والوكلاء، ومدراء الإدارات، ورؤساء البلديات، وذلك لمتابعة مؤشرات الأداء، واستعراض نتائج الخطة الاستباقية، وتعزيز تكامل الجهود التنفيذية لمعالجة عناصر التشوه البصري في مدن ومحافظات المنطقة.
واستهل الاجتماع بعرض الإدارة العامة لتحسين المشهد الحضري لمؤشر التشوه البصري في المناطق ذات الأولوية لشهر يناير، حيث تم تحليل معدل المخالفات لكل كيلومتر مربع، واستعراض أبرز العناصر المؤثرة، والتي تمثلت في تسوير المباني تحت الإنشاء، والهناجر المخالفة فوق الأسطح، والحاويات وتكدس النفايات، والتشوين، والحواجز الخرسانية، إضافة إلى مستوى نظافة الأماكن العامة، كما تم استعراض توزيع البلاغات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ومؤشر معدل الإنفاذ المرتبط بحالات المعالجة، بما يعكس تحسنًا ملحوظًا في مستوى الاستجابة.
كما استعرضت آلية رصد المناطق ذات الأولوية، والتي تعتمد على العمل بالخطة الاستباقية قبل بدء الرصد، وتهيئة المواقع بالتنسيق بين فرق الرقابة وفرق النظافة والصيانة، مع تنفيذ جولات ميدانية للتحقق من الجاهزية، وتخصيص مراقبين لكل نطاق لضمان المتابعة الدورية المنتظمة، إضافة إلى توضيح آلية تطبيق الخطة، والتي تشمل إيقاف الرصد عند وجود ملاحظات، ومعالجتها فورًا، ثم استكمال أعمال الرصد بعد التصحيح، بما يضمن تحقيق نتائج دقيقة ومستدامة.
وفي محور الرقابة على المباني تحت الإنشاء، تم استعراض العملية الرقابية التي تبدأ بالحصول على بيانات المقاول عبر رخصة البناء ووثيقة التأمين، وتنفيذ زيارات ميدانية بناء على تقارير بدء العمل، مع تطبيق لائحة الجزاءات والغرامات في حال عدم الالتزام باشتراطات تسوير الموقع، أو التشوين خارج نطاق العمل.
كما تم التأكيد على متابعة المواقع من خلال الزيارات الدورية وإعادة الرصد لقياس مستوى الامتثال، مع التنسيق مع مسؤولي البلديات لتقسيم المناطق وتعيين مراقب لكل نطاق.
كما ناقشت اللجنة مؤشر الرقابة على المشاريع الخدمية، وجهود الأمانة في متابعة مواقع الحفريات بالتنسيق المستمر مع الجهات الخدمية، حيث أسهمت أعمال الرقابة في تحقيق تحسن في مؤشر التشوه المرتبط بعناصر المشاريع.
هذا بالإضافة إلى استعراض إحصائيات رخص الحفريات، ومؤشرات شهري يناير وفبراير 2026م، وعدد الأحياء التي تمت زيارتها، وعدد المقاولين والجهات الخدمية الخاضعة للمتابعة، والحواجز التي تمت إزالتها.
كما تم عرض نماذج ميدانية لحالات ضبط مخالفات، شملت العمل دون ترخيص، وعدم وجود لوحة بيانات، وعدم تنظيم الحواجز أو تركها بعد انتهاء الأعمال، مع توثيق الإجراءات النظامية المتخذة بحق المقاولين، بما يعكس جدية الأمانة في تطبيق الأنظمة.
وفي إطار تعزيز الامتثال المستدام، استعرضت اللجنة مسار شهادة امتثال المباني، وما تم إعداده من أدلة فنية لتنظيم اللوحات التجارية ومعالجة عناصر المشهد الحضري، إلى جانب مؤشرات إصدار الشهادات ونسب الإنجاز، كما تم تسليط الضوء على مبادرة إزالة أسوار المباني الحكومية، والتي تهدف إلى ربط النسيج العمراني بالمحيط، وتعزيز الانفتاح البصري، وخلق مساحات أكثر أنسنة، حيث تم تنفيذ المبادرة في عدد من مباني الأمانة والبلديات، مع استعراض نماذج قبل وبعد التنفيذ.
وناقشت اللجنة أيضا مقترحات إعادة تصميم أسوار المرافق الخدمية، ومن بينها مقترحات تطوير سور شركة المياه الوطنية، وفق موجهات العمارة السعودية، من خلال حلول تصميمية تحقق التوازن بين الخصوصية والأمان والهوية البصرية، وتسهم في الحد من التشوهات وتحقيق التكامل العمراني.
وفي ختام الاجتماع، شدد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، على أهمية استكمال إصدار التراخيص للمباني التابعة، واستمرار العمل وفق منهجية مؤسسية قائمة على الرصد الاستباقي، والمعالجة الفورية، وقياس مؤشرات الأداء، مؤكدًا أن تحسين المشهد الحضري مسؤولية تكاملية تتطلب تنسيقًا مستمرا بين الإدارات والبلديات والجهات الخدمية، بما يعزز جودة الحياة ويعكس الصورة الحضارية للمنطقة الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى