
هيئة أبوظبي للتراث تطلق برنامج “حشمة وأناقة” احتفاءً بتراث المرأة الإماراتية
أطلقت هيئة أبوظبي للتراث، بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، برنامجًا ثقافيًا وتراثيًا تحت عنوان “حشمة وأناقة”، ضمن مبادرة (X71)، وذلك في مركز نبض الفلاح التابع لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، مستهدفًا الفتيات من عمر 14 عامًا فما فوق.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الهيئة المستمرة لدعم الهوية الوطنية وحماية التراث الثقافي الإماراتي، مع التركيز على إبراز دور المرأة الإماراتية بوصفها حاملة للتراث ومنسقة لملامحه بين الأجيال.
ويُسلط البرنامج الضوء على مفاهيم الحشمة والأناقة في الزي الإماراتي التقليدي النسائي، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، ويهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورهن التراثية من خلال ورش تفاعلية تجمع بين الأصالة وروح العصر.
وتُقام فعاليات البرنامج على مرحلتين: الأولى من 17 إلى 19 يونيو، والثانية من 24 إلى 26 يونيو الجاري، وذلك من الساعة 5 إلى 7 مساءً، وتتضمن أنشطة تراثية وفنية متنوعة تسلط الضوء على عناصر بارزة من البيئة المحلية الإماراتية.
أبرز ورش العمل والفعاليات:
ورشة “زهرة العروس”: تستعرض مكونات جهاز العروس الإماراتية التقليدية من الذهب والعطور والأزياء والفرش، في أجواء مجتمعية تعبّر عن قيم الفرح والتكافل.
صناعة العطور الزيتية: باستخدام مكونات طبيعية مثل العود والمسك والعنبر.
تصميم المجوهرات التقليدية: من الذهب والفضة واللؤلؤ بأساليب تراثية.
ورشة “القرض وتركيب التلي”: لتعلم حرفة “التلي” اليدوية باستخدام الخيوط والأنوال التقليدية.
ورشة “البراقع”: تُمكن المشاركات من تعلم طرق تصميم البرقع الإماراتي كأحد رموز الزي النسائي.
ورشة “صنع الدخون الإماراتي”: تقدم تجربة عملية لتحضير البخور باستخدام مواد طبيعية.
ورشة “تزيين المباخر”: تتيح للمشاركات تعلم فن الزخرفة على المباخر باستخدام الخشب والأحجار.
ويتميز البرنامج بمشاركة “محاميات التراث”، وهن نساء إماراتيات متخصصات في الحرف التقليدية، نقلن خبراتهن جيلًا بعد جيل، حيث قدمن تجارب حيّة أمام المشاركات، ما أضفى على الورش طابعًا تفاعليًا يعكس أهمية دور المرأة الإماراتية في الحفاظ على التراث وتطويره بأسلوب عصري.
ويُعد برنامج “حشمة وأناقة” نموذجًا نوعيًا لإبراز خصوصية التراث النسائي الإماراتي، والتوازن الذي يعكسه بين الاحتشام والجمال، مشكّلًا بذلك حلقة وصل بين الماضي والحاضر، ومصدر إلهام ثقافي للأجيال القادمة.






