الاخبار المحلية

وزارة التعليم تعتمد نظام “المشرف المقيم” لتحويل الإشراف التربوي إلى ممارسة ميدانية داخل المدارس

في خطوة تطويرية تهدف لتعزيز جودة التعليم وتحسين نواتج التعلّم، أعلنت وزارة التعليم عن اعتماد نظام “المشرف المقيم” ابتداءً من العام الدراسي المقبل، وذلك ضمن خططها لإعادة هيكلة الإشراف التربوي وتحويله من دور رقابي إلى ممارسة ميدانية فعالة داخل البيئة التعليمية.

ويقوم النظام الجديد على تخصيص مشرف تربوي لكل مدرسة، يعمل فيها بشكل دائم كمعلم خبير، يقدم نماذج تعليمية حقيقية داخل الفصول الدراسية، ويتفاعل مباشرة مع الميدان التربوي، بدلاً من الاكتفاء بالزيارات المجدولة أو التقييمات التقليدية.

ويهدف هذا التحول إلى تمكين المشرف من أداء دور قيادي في تحسين الأداء التعليمي، من خلال تقديم الحصص النموذجية، ودعم المعلمين مهنياً، والمشاركة في تنفيذ الخطط التعليمية بشكل مباشر، بما يعزز من فاعلية الممارسات التدريسية ويرتقي بمستوى التحصيل لدى الطلاب.

الخبير التربوي عبدالرحمن الشهري أكد أن النظام الجديد يُعد تحولاً نوعياً في فلسفة الإشراف التربوي، حيث لم يعد دور المشرف يقتصر على المراقبة والتقارير، بل أصبح جزءاً من الفريق التعليمي داخل المدرسة، يشارك في صناعة التغيير التعليمي من الداخل.

كما أشار إلى أن هذه الخطوة ستُسهم في تعزيز استقلالية القيادة المدرسية، وتدعم رؤية الوزارة في تحقيق التميز المؤسسي، من خلال توظيف الموارد البشرية بشكل أكثر فاعلية، وربط الخطط الإشرافية بأرض الواقع واحتياجات المدرسة الفعلية.

يُذكر أن نظام “المشرف المقيم” يأتي ضمن حزمة من المبادرات التي أطلقتها وزارة التعليم مؤخراً لتجويد العملية التعليمية، منها تصنيف المدارس، وتحديث معايير الأداء، وتكثيف التطوير المهني المستمر للكوادر التعليمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى