
عصافير الإبداع في الواصلي يزورون مركز التراث الثقافي لاكتشاف إرث الأجداد
تنظّم روضة عصافير الإبداع الأهلية في الواصلي بمنطقة جازان، يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026م، زيارة تعليمية إلى مركز التراث الثقافي بمنطقة جازان، وذلك ضمن برامجها التربوية الهادفة إلى تنمية الوعي الوطني لدى الأطفال، وتعريفهم بتاريخ وحضارة منطقة جازان عبر مختلف الحقب الزمنية، بما يعزّز قيم الانتماء والاعتزاز بـ الهوية الوطنية ويبرز ثراء تراث جازان.
وتهدف الزيارة إلى إطلاع الأطفال على حضارة منطقة جازان قبل التاريخ وبعد الإسلام، والتعرّف على أبرز الاكتشافات الأثرية التي تحتضنها المنطقة، إضافة إلى استكشاف الحِرف اليدوية التقليدية التي تعكس هوية المجتمع الجازاني وأصالته، في تجربة تعليمية ميدانية تُجسّد مفهوم التعليم الميداني وتربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة سعدى علي النعمي أن الزيارة تأتي ضمن خطة الروضة لتنفيذ أنشطة تعليمية نوعية تسهم في توسيع مدارك الطفل وتعزيز تعلّمه من خلال التجربة المباشرة، مؤكدةً أن مثل هذه الزيارات تُعد وسيلة فاعلة لغرس القيم الوطنية وتعريف الطفل بتراث وطنه بأسلوب مبسّط وجاذب يتناسب مع مرحلته العمرية، ويسهم في بناء شخصية واعية ومرتبطة بمحيطها الثقافي والتاريخي، ضمن إطار طفولة واعية.
وأضافت أنه تم اختيار كلٍّ من الأستاذ وسام العسيري والأستاذة ألمى الجذمي – مشكورين – للقيام بأعمال التنظيم والإشراف والمرافقة الشخصية للأطفال خلال الجولة التعريفية في مركز التراث الثقافي.
من جهتها، أكدت مديرة الروضة الأستاذة منيرة حسين الأسدي أهمية هذه المبادرات التعليمية، مشيرةً إلى أن ارتباط الطفل بوطنه يبدأ من معرفته بتاريخ أجداده، وتكوينه حصيلة معرفية عن أسلوب حياتهم وما تركوه من آثار وحِرف وقيم أصيلة، بما يعزّز مفاهيم تعليم الطفل والانتماء الوطني منذ الصغر.
وأضافت أن هذه الزيارة تنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في العناية بالتراث الوطني والمحافظة عليه ونقله للأجيال القادمة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود روضة عصافير الإبداع في تفعيل الشراكات مع الجهات الثقافية، وتوظيف التعلم الميداني كأداة تعليمية فاعلة تسهم في نقل الإرث الثقافي بأساليب حديثة تعزّز التنمية الثقافية في المملكة








