
جارة الغيم» تعزز هويتها بـ5 مدن زراعية
برعاية ومتابعة أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، تم اعتماد 5 مدن زراعية تنموية، وجمعية لتسويق منتجات المزارعين.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح الزهراني لـ«عكاظ»، أن المملكة تنعم بعصر ذهبي للاستثمار والازدهار الاقتصادي من خلال الاستفادة من الفرص الواعدة من مقدراتها البيئية والزراعية والمائية، والثروات الطبيعية والصناعية،
مؤكداً مواكبة الحراك ودعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن عبر خلق فرص استثمارية واعدة وجاذبة تسهم في تعزيز الناتج المحلي ورفع الاقتصاد الوطني.
ولفت مفتاح، إلى تخصيص العديد من المواقع بمنطقة الباحة لطرحها كمدن زراعية حديثة، ووعد باستمرار الفرع في تحديد المواقع التي يمكن تطويرها وطرحها مستقبلاً للاستثمار، ما يعزز الهوية الزراعية ويدعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة ويمكّن الشباب والفتيات من خلال خلق فرص عمل. مدينة البُن بدأت في تجهيز البنية التحتية على الأرض المخصصة في مركز معشوقة التابع لمحافظة القرى،
وتمتد على مساحة (1,662,373) متراً مربعاً، وتعد لزراعة نحو 300 ألف شتلة (بُنّ عربي) وزراعة أشجار رمان لحماية أشجار البن، وتنفيذ مزرعة نموذجية، ومشتل، ومبنى موحد وعدة مبان للمطعم والمقهى والمعرض ومركز التدريب ومركز الأعمال والسكن والضيافة والمسجد والمسطحات الخضراء ودورات المياه،
إضافة لمختبر الجودة، ومكاتب إدارية وتحكم، ومواقف المعدات والآليات، ومصنع متكامل لإنتاج البن، ومبنى ورشة، ومخازن استقبال وتخزين، ومصنع وفق أحدث المواصفات والمقاييس المعمول بها عالمياً، على أن يشتمل المصنع على خط التحميص والطحن والتعبئة والتشغيل التجريبي لهذه الخطوط بهدف استقبال إنتاج المزارعين من محصول البن وتقديم الخدمات المناسبة لهم والمتمثلة في التحميص والطحن والتعبئة على أن يتولى المصنع تدريب الكوادر البشرية الوطنية على تشغيل المصانع،
ويجاوره معرض دائم، للتعريف بأنواع البن بالمملكة وتاريخ زراعته وعرض منتجات مصنع البن للمستفيدين على أن تكون إدارة المعرض بكفاءات وطنية.شجرة الرمانتعد من الأشجار المعمرة في منطقة الباحة،
وبأوديتها حالياً نحو 300 ألف شجرة رمان، تنتج 30 ألف طن من الرمان سنوياً، وتباع عن طريق نقاط البيع المختلفة في داخل المملكة وخارجها في الوطن العربي، وتراوح بين 50 ريالاً إلى 400 ريال للعبوات ما بين 7 كيلوغرامات و15 كيلوغراماً، ما عزز فكرة مشروع مدينة الرمان في ظل وفرة المياه في سدّ بيدة،
وطُرحت منذ أشهر، فرصة استثمارية لإقامة المدينة، على مساحة (1,343,544) متراً مربعاً، بهدف زيادة الإنتاج المحلي من الرمان، والإسهام في تحقيق أمن غذائي مستدام.شجرة الرمانتعد من الأشجار المعمرة في منطقة الباحة،
وبأوديتها حالياً نحو 300 ألف شجرة رمان، تنتج 30 ألف طن من الرمان سنوياً، وتباع عن طريق نقاط البيع المختلفة في داخل المملكة وخارجها في الوطن العربي، وتراوح بين 50 ريالاً إلى 400 ريال للعبوات ما بين 7 كيلوغرامات و15 كيلوغراماً، ما عزز فكرة مشروع مدينة الرمان في ظل وفرة المياه في سدّ بيدة،
وطُرحت منذ أشهر، فرصة استثمارية لإقامة المدينة، على مساحة (1,343,544) متراً مربعاً، بهدف زيادة الإنتاج المحلي من الرمان، والإسهام في تحقيق أمن غذائي مستدام.شجرة الرمان تعد من الأشجار المعمرة في منطقة الباحة، وبأوديتها حالياً نحو 300 ألف شجرة رمان، تنتج 30 ألف طن من الرمان سنوياً، وتباع عن طريق نقاط البيع المختلفة في داخل المملكة وخارجها في الوطن العربي،
وتراوح بين 50 ريالاً إلى 400 ريال للعبوات ما بين 7 كيلوغرامات و15 كيلوغراماً، ما عزز فكرة مشروع مدينة الرمان في ظل وفرة المياه في سدّ بيدة، وطُرحت منذ أشهر، فرصة استثمارية لإقامة المدينة، على مساحة (1,343,544) متراً مربعاً، بهدف زيادة الإنتاج المحلي من الرمان، والإسهام في تحقيق أمن غذائي مستدام.



