الاخبار الدولية

مؤسسة التراث تعرض منجزاتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 تأكيدًا لرسالتها في صون التاريخ الوطني

شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 حضورًا لافتًا لـ مؤسسة التراث غير الربحية التي أسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث قدّمت المؤسسة عبر جناحها مجموعة واسعة من إصداراتها النوعية ومشروعاتها البحثية الهادفة إلى تعزيز الوعي بالتراث والتاريخ الوطني.

ويأتي هذا الحضور امتدادًا لعلاقة تقدير متبادلة بين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والأمير سلطان بن سلمان، إذ سبق أن أشاد سمو حاكم الشارقة بما يمتلكه الأمير سلطان من معرفة عميقة بالتاريخ والتراث، مؤكدًا أنه استفاد من علمه خلال نقاشات سابقة جمعتهما في اجتماعات المجلس الوزاري العربي للسياحة.

وقدّمت مؤسسة التراث، التي تعمل منذ ما يقارب ثلاثة عقود، رصيدًا كبيرًا من الكتب والأبحاث والصور التاريخية المؤرشفة، حتى غدت إصداراتها جزءًا من مكتبات المهتمين بالتاريخ والتراث في المملكة وخارجها. وتؤكد المؤسسة من خلال أعمالها أهمية ربط المواطن بتاريخ وطنه، وترسيخ مفهوم الانتماء عبر المعرفة الموثقة.

وفي مشاركتها هذا العام، أبرزت المؤسسة رسالتها في الحماية والتوثيق والتأهيل والتنمية المعرفية، من خلال مشروعات بحثية وإصدارات غير مسبوقة تسعى إلى تقديم التاريخ الوطني بصورة منهجية وعميقة. وقد حظي الجناح بإقبال واسع من الزوار الذين عبّروا عن تقديرهم للدور الذي تؤديه المؤسسة في حفظ التراث الوطني وإيصاله للأجيال الجديدة.

ويعكس حضور المؤسسة في المعرض رؤية الأمير سلطان بن سلمان الذي يؤكد دائمًا أن «شباب الوطن يجب أن يكون لديهم معرفة عميقة بتاريخه ونهضته ووحدته»، وهي الفلسفة التي تنطلق منها المؤسسة في كل برامجها ومخرجاتها.

وتستمد المؤسسة جانبًا من رؤيتها من النهج المعرفي الذي رسّخه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الذي أورث أبناءه، ومنهم الأمير سلطان، حب القراءة والتاريخ والتوثيق، وهو ما شكّل نواة انطلاق مؤسسة التراث لتصبح اليوم إحدى أبرز الجهات الفاعلة في حفظ الذاكرة الوطنية.

وأكد الزوار أن حضور المؤسسة في الشارقة يعكس ما عبّر عنه حاكم الشارقة من تقدير للأمير سلطان بن سلمان، وما تقدمه المؤسسة من عمل متواصل يهدف إلى صون التراث وتعزيز الهوية الوطنية.

وتواصل مؤسسة التراث غير الربحية مسيرتها نحو مستقبل يليق بتاريخ المملكة وتراثها، محافظةً على رسالتها في خدمة المعرفة الوطنية بما يحقق الأثر ويثري الوعي المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى