
تبوك تحتفي بعودة البطل محمد الجعفري بعد رحلة علاجية في أمريكا
في ليلةٍ امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان، احتفلت أسرة الجعفري وأهالي منطقة تبوك بعودة البطل محمد الحسين محمد الجعفري، أحد مصابي الحد الجنوبي، إلى أرض الوطن بعد رحلة علاجية ناجحة استمرت أكثر من عام في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأقيم الحفل في استراحة الريم بمدينة تبوك، وسط حضور كريم من الأهل ووجهاء القبيلة وعدد من محبي البطل، تقديرًا لتضحياته الوطنية.
استُهِل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ يحيى هشام سلامي، تلتها كلمة مؤثرة لوالد المحتفى به، الأستاذ محمد بن الحسين الجعفري، عبّر فيها عن شكره لله أولًا، ثم لكل من ساند ابنه في رحلته العلاجية، مؤكدًا اعتزازه الكبير بتضحياته في ميادين الشرف.
كما ألقى الأستاذ علي بن محمد الجعفري، عم المحتفى به، كلمة استعرض فيها جانبًا من رحلة العلاج وما صاحبها من دعم واهتمام رسمي وشعبي، شاكرًا الدولة على ما تقدمه لأبطال الوطن من رعاية واهتمام.
فيما تحدث الأستاذ علي محمد موسى الجعفري بكلمة تناولت مآثر قبيلة الجعفري ومواقفها الوطنية، مؤكدًا أن ما قام به البطل محمد الجعفري هو امتداد لموروث القبيلة في الدفاع عن الدين والوطن والقيادة.
وقد عبّر الحضور عن فخرهم واعتزازهم بمحمد، سائلين الله له تمام الصحة والعافية، مؤكدين أن تضحياته ستظل محل تقدير واعتزاز في ذاكرة الوطن.










