الاخبار المحلية

الإفطار الجماعي… بتبوك عادة أصيلة توارثتها الأجيال بشهر رمضان

أعتاد أهالي حي المنتزه بتبوك بشهر رمضان المبارك على عددٍ من العادات والتقاليد الرمضانية المتوارثة جيلاً بعد جيل، ومن أشهرها أقام موائد إفطار, رمضانية تجمع الصائمين وخاصة من فئة العزاب والعمالة الوافدة وعابري السبيل، ضمن إفطار جماعي على موائد يتم بسطها في الساحات العامة. ويحمل “الإفطار الجماعي” في طياته الكثير من المعاني الإنسانية السامية في الخير والعطاء،

حيث تقوم عددًا من الأسر بالحي، بإعداد وجبات الإفطار للصائمين، مثل الشربة والفطائر والأرز وغيرها، وذلك لتقديمها في سفرة الإفطار الجماعي . ورصدت “صحيفة اخباركم ” عملية تجهيز وتقديم الموائد الرمضانية المخصص للإفطار الجماعي في الساحات العامة.

وأوضح الاستاذ نمر بن يحي الشمري الذي يجهز ويعد مائدة الإفطار الجماعي قريبًا من منزله أن هذه العادة الرمضانية دخلت عامها العاشر بعد وفاة والده، حيث ورثها من والده الذي كان يقيم موائد إفطار جماعية بالماضي ويجتمع حولها الأهالي والعمالة الوافدة وعابري الطريق،

مشيرًا إلى أن الأقارب والأصدقاء والجيران وأهل الخير يشاركون في إعداد وتجهيز مائدة الإفطار الجماعي.

فيما أوضح الأستاذ ياسين العسيري أن أسرته تقوم بإعداد وتجهيز الإفطار الرمضاني الجماعي، وذلك من عدة سنين وبمشاركات من المواطنين مائدة إفطار جماعي في الحي؛

أن هذه العادة تعتبر من عادات وتقاليد المجتمع الشمالي وخاصة حيث يتسابق الشباب والأطفال في كل يوم في تقديم الوجبات للصائمين في صور تعكس روح التعاون والتكافل،

وتهدف إلى تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع السعودي بالجنسيات الأخرى وتضفي التسامح فيما بينهم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى