
موسم الحصاد
ها نحن على ابواب موسم الحصاد التعليمي فمنهم من أينع حصاده وقطف ثماره ومنهم ٌمن ينتظر وأن غدا لناظره قريب ما اجمل من كلمه نجاح لها وقع خاص وموسيقى خاصه تخترق الافئدة دون إستإذان تستقبلها العيون بالدموع دموع الفرح تدخّل البهجه والسعاده على كل من لديه ناجح آو ناجحه الكلّ ينتظر مواسم الحصاد ويعدوا له العده خاصه عند الصغار واعتقادي الشخصي انه لا بد أن يكون الإحتفاء بالناجحين الصغار أكثر اهتماما حتى يكون مردوده ايجابياً منذ الصغر ألم يقولو العلم في الصغر كالنقش في الحجر نعم أيها الاخوه الكل يسعى لتحقيق النجاح والنجاح لا يسعد صاحبه فقط بل يسعد مجتمعه الصغير والكبير على حدِ سواء النجآح ليس له وطن ولا عرق ولا نسب تستطيع ان تراه يتنقل بين أصقاع المعمورة ينشر السعادة أينما حل الضيف الوحيد الذي يتمناه الكل حتى لمن لم تكن على وفاق معهم شخصياً أعشق النجاح أياً كان مصدره ومن يحققه لا يهمني جنس وعرق من حقّق ذلك بقدر مايهمني الإنجاز الذي تحقق وحصّل صاحبه على هذه الجائزة المرموقة لأن الفائدة تعمّ الجميع حتى خارج محيط الأوطان بقي أن أقول ان هناك آلبعض لمّ يحالفهم الحظ أقول لهم ان هذا ليس نهايه المطاف فلكل جواد كبوه آلمهم النهوض ٌمن جديد فلربما شائت الأقدآر أن تاتي بأحسن مما تمنيت المهم شحذ الهمم والصبر ومن سارّ على الدرب وصل ولنا في خريجه جامعه حائل ذات الاثنين وستون ربيعاً وقد حصلت على الشهادة الجامعية القدوه إنه النجاح ومطلبه ليس عسيرا لمن أراد تحقيقه فقط العزيمه والاصرار وتكرار المحاولة وعدم التوقف أو التراجع انا أقول ان هذا الطريق لا يوجد فيه فرصه للدوران للخلف عليك ان تسلك الطريق حتى النهايه فلا يوجد الا مخرج واحد ولو طال الانتظار إنه بوابه النجاح لازلت أتذكر جيلنا حينما كانت تذاع نتائج الامتحانات عبر المذياع والكل متحلقين حوله ويعتريهم آلخوف احياناًمن النتيجه واحياناً من رداءه الصوت ولا زلت ايضاً أتذكر هديه والدي رحمه الله عندما اجتزت المرحله المتوسطه عندما سمعنا اسمي من بين الناجحين خمسين ريالاً كان لها وقع كبير في نفسي لقيمتها الماديه والمعنويه وكذلك فرحه اخي حمزه الصلي الذي كنت أدرس عنده حينها ولعلي أختم فرحه النجاح هذه لكل الناجحين من أبنائنا وبناتنا بأبيات للمتنبئ يقول فيها
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
إن الذي يرتجي شياً بهمته
يلقاه لو حاربته الإنس والجن
فأقصد الى قمم الاشياء تدركها
تجري الرياح كمارادت لها سفن
تهنئة من الأعماق لكل من حصّل على هذه آلنتيجه في جميع أصقاع المعموره وخاصه أحفادي وحفيداتي حيث الطعم الخآص لهذا النجاح
وكل عام وأنتم بخير
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .



