الاخبار المحلية

سارة الجهني وفن الخوص التراثي

تصوير شومه البلوي . حشمه العنزي . رنده العطوي . نوره العنزي . حنين محمد العسيري . سهام اازهراني

سارة الجهني فتاة شابة طموحة لاتعرف في قاموسها كلمة (مستحيل) عشقت الاشغال اليدوية منذ نعومة أظافرها فعشقتها هي ايضاً لتحلق بعيداً في بناء اسم لها في عالم اشغال الخوص لم تركن فقط للهواية بدل دعمتها بالدراسة الاكاديميه فتخرجه من هيئه التراث (بيت الحرفين ) وشاركت بمعارض وفعاليات عديدة سواءفعاليات نيوم او فعاليات فندق ميلينيوم كذلك فعاليات مستشفي الأطفال و الولاده، لتكون بذلك أيقونة للمثابرة والطموح والنجاح .


قررت خوض التحدي مع نفسها لتحقيق ذاتها أولاً وتحقيق طموحاتها وآمالها وأحلامها ثانياً
التقيتها علي هامش احد الفعاليات فتحدثت لصحيفة آخباركم الالكترونيه.عن فن الخواص .

حيث أكدت ان الخوص من اهم الحرف والمهن التي تنتشر بشكل كبير في المملكه العربية السعوديه في الماضي فلا يكاد بيت يخلو منها فقد كانت تشكل أهمية كبيره في حياتنا اليوميه سواء في المفارش للجلوس عليها بعمل الحصير او لحفظ الاطعمه او عمل السلال. او القبعات لتحمينا من أشعه الشمس الشديده .
اما الان فمع التطوير الذي شهده العالم اقتصر عمل الخوص. علي الزينه والأشياء التذكارية خاصة في الاستراحات والمخيمات وداخل القرى والأحياء الشعبية.

فكما تعلم ان الخواصة” من المهن القديمة التي مضى عليها عقود من الزمن ولم تندثر، فلا تزال تمارس وتستخدم منتجاتها ويتم تداولها بين الناس حتى الآن. وقد استفاد السعوديون من جميع أجزاء النخلة ومكوناتها ومخلفاتها ليس فقط في أعمال البناء والغذاء بل أيضا في عدة صناعات منها صناعة الخوص المسمى أيضا بالمنتجات السعفية .


من هذا المنطلق مارست هوايتي وصقلتها بالدراسة والتعليم ببيت الحرفيين وذلك بتدشين مشروعي( جود السعف ) الذي نعمل من خلاله علي عمل السلال كذلك المفارش والتعليقات الجماليه ولم يقتصر عملي علي ذلك بال أضع عليها لمسات جماليه باستخدام الألوان الأكريلك .
والحمد لله هناك إقبال واسع علي هذه الأعمال التي تحاكي ماضي وحاضر هذا البلد فقد أضفنا عناصر جديده لتواكب هذا العصر .
وتشرح سارة الجهني عمل الخوص بخطوات دقيقة يتم عن تمكنها وإجادتها لهذا الفن التراثي حيث تكون البدايه بتبليل الخوص بالماء وتنظيفه، ثم القيام بقصه وتشكيله ليُصنع منه علب وسلال وأشياء أخرى عديدة .

وتضيف سارة الجهني إقبال المستهلكين على منتجات الخوص يشهد زيادة واضحة خلال الأعياد الوطنية والمناسبات المختلفة مثل وشهر رمضان وأيام التاسيس والمناسبات الوطنيه كذلك حفلات الحنه وتوزيعات الزفاف .


مختتمه حديثها انها تسعي الي توسيع نطاق عملها وتقديم منتجات جديده ومبتكره تناسب مختلف الأذواق الحاليه واحتياجات الأجيال الجديدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى