الاخبار المحلية

عرض أول في السعودية

هذا، فيما ذكر منتج الفيلم البريطاني دومينيك كننغهام (DOMINIC CUNNINGHAM) أن فيلم (أعظم الرحلات: الحج إلى مكة المكرمة.. على خطى ابن بطوطة) يُعرض لأول مرة في المملكة العربية السعودية. ويعد هذا الفيلم إنجازًا ضخمًا، تم بالتعاون بين مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وأوضح دومينيك أن عدد من شارك في عمل الفيلم أكثر من 2000 شخص من 24 دولة، وقاموا باستلهام رحلة ابن بطوطة كخلفية تاريخية للفيلم؛ إذ كانت تجربة ابن بطوطة في السفر إلى مكة مغامرة مثيرة عظيمة في القرن الـ14 الميلادي، وهي تشكل كذلك رسالة للسلام والتسامح في وقت نحن فيه بحاجة ماسة لذلك. وأدعو كل فرد لمشاهدة الفيلم.
الفيلم الذي يعرض لأول مرة بالرياض يتناول فريضة الحج ومناسكه، وقامت على إنتاجه شركة عالمية متخصصة في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية وتصويرها، وتم عرضه لأول مرة بنظام عرض الشاشة العملاقة بدرجة فائقة الجودة للصوت والصورة (IMAX)، وقد تم فيه تصوير مسيرة الحجاج ودخولهم مكة المكرمة جوًّا وبحرًا وبرًّا.
وحقق الفيلم عددًا من الجوائز السينمائية العالمية؛ إذ حاز ثلاث جوائز في مهرجانات هيوستن وبوسطن وباريس، وتمت ترجمته لعدد من اللغات العالمية، منها الفرنسية والروسية والتركية، إلى جانب اللغتين الإنجليزية والعربية.
تجربة مثيرة
وخلال نحو (46) دقيقة استمتع الحضور برحلة سينمائية رائعة، أبرزت الجهد الكبير المبذول في العمل الذي تم تصويره بين المملكة العربية السعودية والمغرب؛ إذ يمثل تجسيدًا لرحلة ابن بطوطة، الرحالة العربي الشهير، الذي لفَّ العالم، ووصف البلاد والمدن، من خلال حجته التي انطلق فيها من مدينته الأصلية طنجة بالمغرب إلى مكة المكرمة؛ لأداء فريضة الحج بين عامَي 1325 و1326 ميلاديًّا، وعبر نحو 3 آلاف ميل. تلك الرحلة بدأت كما يصورها الفيلم بتجربة مثيرة مع قاطع طريق، تحول إلى حارس شخصي لابن بطوطة مقابل أجر، ثم أصبح لاحقا صديقًا له.
كما ألقى الفيلم الضوء على تجربة الحج قبل أكثر من 700 سنة، مازجًا بين الصورة التي كان عليها الحج في الماضي، وحالته في العصر الحاضر.
إنتاج سعودي
الفيلم من إنتاج سعودي، وبلغت تكلفته 60 مليون ريال، وجمع بين الممثل المغربي شمس الدين زينون والمخرج الإنجليزي بروس نيبور والكاتب الأفغاني طاهر شاه، كما حظي بشعبية واسعة في 50 مدينة حول العالم، وتُرجم إلى لغات عدة، منها الإنجليزية والفرنسية والروسية والتركية، ونال ثلاث جوائز في مهرجانات هيوستن وبوسطن وباريس السينمائية.
ويأتي هذا العرض الأول بجهود من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في إطار جهودها لخدمة التراث الإسلامي الثقافي انطلاقًا من مسؤوليتها في رصد التراث العربي والإسلامي، والإسهام في إحيائه وإخراجه بما يلائم روح العصر ومتطلباته، ودراسات الأدب العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى