الاخبار المحلية

“Roblox”.. منصة ترفيهية تحولت إلى خطر يهدد الأطفال والمجتمع

شهدت لعبة Roblox، إحدى أشهر منصات الألعاب التفاعلية عالميًا، انتشارًا واسعًا بين الأطفال واليافعين خلال السنوات الأخيرة، إذ جذبت أكثر من 200 مليون مستخدم نشط شهريًا. غير أن هذا الانتشار ترافق مع تقارير وتحذيرات متزايدة من خطورة اللعبة ومحتواها على القُصَّر، ما دفع عدة دول إلى اتخاذ قرار الحظر الصارم.

قرارات الحظر
• قطر: أعلنت في أغسطس 2025 حظر Roblox نهائيًا، استنادًا إلى مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال وانتشار محتويات غير مناسبة وسلوكيات خطيرة.
• سلطنة عُمان: اتخذت خطوة الحظر منذ عام 2021، في إطار جهودها لحماية النشء من الأخطار الرقمية.
• الأردن: حظرت اللعبة أيضًا في 2021 بعد ورود تقارير عن تأثيرات سلبية على سلوكيات الأطفال.
• تركيا: أصدرت قرارًا قضائيًا في أغسطس 2024 يقضي بحجب اللعبة، لارتباطها بممارسات شبيهة بالقمار ومحتويات غير لائقة.

مظاهر الخطورة

تشير تقارير إعلامية ودراسات تربوية إلى أن اللعبة تحوي:
• ألفاظًا نابية وقذفًا مباشرًا خلال المحادثات بين اللاعبين.
• إيحاءات غير لائقة تظهر في بعض الألعاب الفرعية.
• احتمالية استغلال الأطفال من قبل غرباء عبر المحادثات الخاصة.
• آليات إدمان قائمة على المكافآت والعملة الرقمية، قد تدفع الصغار للإنفاق المفرط.

الموقف في السعودية

رغم أن السعودية كانت قد حظرت اللعبة في عام 2018، فإنها عادت لتسمح بها منذ 2021. ومع تزايد التقارير العالمية حول المخاطر، تتصاعد الأصوات المجتمعية والإعلامية التي تطالب بإعادة النظر في استمرار السماح بها، بل وتدعو إلى حظرها نهائيًا في المملكة حمايةً للأطفال وصونًا للقيم الأخلاقية.

الخلاصة

تُظهر هذه القرارات أن Roblox لم تعد مجرد لعبة بريئة، بل منصة معقدة تحمل مخاطر تربوية وأخلاقية ونفسية. وهو ما يستدعي يقظة أسرية ورقابة مجتمعية وتشريعية لضمان بيئة آمنة للأطفال بعيدًا عن الانحرافات الرقمية.

أطفالنا أمانة في أعناقنا.. فلنحافظ عليها..🎀

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى