
“هدوء وسلام”.. افتتاح الغرفة الحسية بمركز التأهيل الشامل بتبوك
في خطوة نوعية تعكس الاهتمام برفع جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، افتتح مركز التأهيل الشامل بمنطقة تبوك الغرفة الحسية ضمن مبادرة “هدوء وسلام”، والتي تهدف إلى تهيئة بيئة آمنة ومحفزة تساعد المستفيدين على الاسترخاء، وتنمية المهارات الحسية والسلوكية.
وجاءت المبادرة بإشراف الأستاذة تغريد البلوي، وبالتعاون مع جمعية الرعاية الصحية بمنطقة تبوك، في إطار تعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي لتقديم خدمات متكاملة ومتميزة للمستفيدين.
وتُعد الغرفة الحسية من الوسائل العلاجية الحديثة، إذ تحتوي على تقنيات وتجهيزات متطورة لتحفيز الحواس الخمس، وتُسهم في تخفيف التوتر، وتعزيز مهارات التواصل والتركيز والانتباه، في بيئة تراعي احتياجات ذوي الإعاقة بطريقة علمية وآمنة.
حضر حفل التدشين سعادة مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة تبوك الأستاذ منيف بن هابس الحربي، ورجل الأعمال والداعم للمبادرة الأستاذ خالد إسماعيل البلوي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بمجال الإعاقة.
وأشاد الحضور بالمبادرة وأثرها الإيجابي في تحسين تجربة المستفيدين، وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع، مشيرين إلى أهمية دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، خصوصًا في مجالات التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.







