البيئه

“البيئة” تحتفي باستقطاب 56 خِرّيجًا في ختام برنامج “غِراس” لدعم وتمكين الكفاءات الوطنية في قطاعاتها

أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، أهمية دعم وتمكين الكفاءات الوطنية، من الشباب السعوديين حديثي التخرج، للدخول إلى ميدان العمل، بما يخدم استراتيجيات الوزارة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبينًا أن الاستثمار في رأس المال البشري يُعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه لحفل إطلاق برنامج استقطاب وتأهيل الخريجين “غِراس”، الذي أقيم اليوم في مقر الوزارة بالرياض، للاحتفاء باستقطاب (56) موظفًا وموظفة في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، ومجالات التقنية والأمن السيبراني، وغيرها، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الوزارة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بحضور قادة ومسؤولي الوزارة، وعددٍ من المهتمين.
ويأتي برنامج “غِراس”، كأحد البرامج الاستراتيجية المهمة، التي تعمل على بناء القدرات الوطنية الفاعلة، في قطاعات الوزارة، التي ترتبط بالأمن الغذائي والمائي، واستدامة البيئة والموارد الطبيعية، حيث تعمل الوزارة على تعزيز البرامج التطويرية، وتوسيع مسارات الاستدامة؛ لتمكين الكفاءات التي تم اختيارها، من الإبداع والابتكار في مجال عملها، من خلال المشاركة الفاعلة، وبث روح المبادرة.
وأوضح وكيل الوزارة للخدمات المشتركة الأستاذ محمد بن علي الزبيدي، أن هذه الأعداد الكبيرة للمتقدمين للبرنامج من أبناء وبنات الوطن؛ تعكس مدى إيمانهم بأهمية العمل في هذه القطاعات الحيوية، وتؤكد على روح التنافس الشريف فيما بينهم للانضمام إلى المنظومة، إضافةً إلى رغبتهم للمساهمة في تقديم كل ما من شأنه خدمة هذا الوطن الغالي، مشيرًا إلى أن رحلة المرشحين للبرنامج، اشتملت على ثلاث مراحل رئيسية منذ تقديمهم على منصة جدارات؛ تضمنت الفرز، والتقييم، ثم الاختيار النهائي بعد استكمال المقابلة الشخصية، مضيفًا أن الموظفين المختارين تم تقييمهم وفق منظومة متكاملة من المعايير والاختبارات الدقيقة، ليمثلوا نخبة من الكفاءات الوطنية الواعدة للمساهمة بفاعلية في مسيرة تطوير الأداء المؤسسي.
يُشار إلى أن وزارة البيئة والمياه والزراعة، كانت قد أطلقت في وقتٍ سابق، برنامج “غِراس” لتطوير الكفاءات الوطنية الشابة، من حديثي التخرج بدرجتي البكالوريوس والماجستير من الجنسين؛ لتمكينهم من شغل وظائف نوعية داخل قطاعاتها، والمساهمة في تحقيق أهدافها الإستراتيجية والتنموية الشاملة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى