
التفاؤل وقت الأزمات بقلم الكاتبه والاعلاميه مزنه حامد البلوي
أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتوفيق ستُوفق، وإن دعوته بالتيسير سيُيسر لك أمورك كلها، فتفاءل بالخير تجده ؛ فالتفاؤل يساعد الإنسان على تخطي العقبات ويجعل الإنسان محبًا للحياة ومطمئن القلب.
وخير قدوة لنا رَسُولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام حيث قَالَ: قَالَ اللهُ عزّ وجل: ” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي،،،”
عندما يتفاءل الإنسان فهذا يعني قربه من الله وإيمانه القوي به ، فتعلّم من المتفائل النجاح،التفاؤل ليست مجرد كلمة جميلة، ولكن أفعالاً مليئة بالأمل.المتفائل شخص يستطيع التعامل مع الأزمات بحكمة ويجعلها سببًا في مزيد من النجاحات يهون المصاعب ويخفف الشدائد على من حوله بكلامه اللطيف وتعامله الرقيق
هناك أموراً قاسية في حياتنا، ولكن نظرتنا المتفائلة للمستقبل هي التي تعيننا على المواصلة.
التفاؤل شمعة تنير حياتك.
التفاؤل هو من صنع العظماء والمشاهير. عين التفاؤل تجعلك ترى الجانب الجميل في حياتك، ونظرة التشاؤم لا تريك سوى الظلام.
فألك من فيك أي واقعك مقسوم على توقعك وحالك مقسوم على خيالك
فكلما توقعت الأسوأ انجذب إليك
وكلما توقعت الأجمل انجذب إليك
لأن القدر موكل بالمنطق
دائماً قل : أنا ناجح أنا حظي عظيم أنا سعيد
والرزق يصب علي صباً وردد واجعلني يالله مباركاً أينما كنت وعالي الشأن
ستمضي أقدارك على كل حال فاجعلها تمضي وأنت راضٍ عنها
وتذكر قول الله تعالى : “والله يعلم وأنتم لا تعلمون “



