
أدبي حائل يستعرض “النفط السعودي في أدب المستكشفين” في أمسية نوعية
نظم النادي الأدبي الثقافي في حائل مساء أمس الاثنين أمسية أدبية بعنوان “النفط السعودي في أدب المستكشفين”، قدمها المستشار الإعلامي والباحث في تاريخ النفط السعودي عقيل محسن العنزي، وأدارها همام بن حمود العامر، وذلك وسط حضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والتاريخي.
استعرض العنزي خلال الأمسية سرديات المستكشفين الأوائل الذين وثقوا لحظات التحول الكبرى في المملكة، من صحراء ممتدة إلى مشهد حضاري نابض، مشيرًا إلى أن هذه الكتابات شكلت مادة أدبية ثرية، ونقلت تفاصيل دقيقة عن الحياة في مناطق التنقيب والحقول النفطية الناشئة.
وأكد أن تلك السرديات أبرزت حنكة الملك عبدالعزيز –رحمه الله– وعبقريته في تعامله المبكر مع ملف الثروات الطبيعية، حيث أدرك أهمية النفط مبكرًا وتعامل بذكاء مع الشركات العالمية، ما مكّنه من تسخير هذه الثروة لبناء الدولة الحديثة.
وبيّن الباحث أن مذكرات المستكشفين والجيولوجيين الأجانب قدمت أدبًا إنسانيًا يزخر بالمغامرة والمعرفة والتفاعل الحضاري، وأسهمت في تشكيل بعد أدبي وثقافي جديد يُضاف إلى المشهد السعودي، كما عكست تلك المذكرات بدايات صناعة النفط في المملكة، والتحولات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها البلاد.
وفي ختام الأمسية، أكد العنزي أن هذه المرويات أسهمت في بناء جسور معرفية بين الشعوب، من خلال لغة أدبية وإنسانية وصف بها الجيولوجيون والمهندسون الأوائل رحلاتهم واكتشافاتهم في صحراء المملكة.
واختتمت الأمسية بتكريم الضيف والمشاركين، والتُقطت الصور التذكارية مع الحضور.








