
حياة ماعز
فيلم. حياه ماعز الذي تناولته معظم قنوات التواصل الإجتماعي لم يكن ليحضى بهذا الاهتمام لو لم يكن ضد المملكة العربية السعودية فالأشجار المثمرة ترمى بالحجارة وباختصار الفليم هو عبارة عن رواية كتبت قبّل ثلاثون عاماً تقرباً ونحن هنا لسنا بصدد التفاصيل فهي معروفة للجميع ومعروف ايضاً الهدف منها ورغم عدم تأييدنا للضلم الذي وقع على العامل والذي هو تصرّف فردي يحدث في أي مجتمع وأي دوله والفلم كما تحدّث صاحب الرواية لم يورد الرواية كاملة حيث أن العامل قام بقتل كفيله وبعد ان علم أبناؤه بفعل أبيهم بالعامل تنازلوا عنه وتم إعطاؤه مبلغ مائه وسبعون ألف ريال وهذا اعتقادي الشخصي لم يحدث في أي بلد ولم يتم إيراد تلك التفاصيل ضمن أحداث الفيلم لغرض في نفّس يعقوب كما يقال وبطل الفيلم نفسه صرّح بأنه يريد المال والشهرة وسلك اقصر الطرق للوصول من خلال الإساءة للمملكة العربية السعودية وشعبها حيث لم يجد وسيلة أخرى يصل بها بهذه السرعه الا استغلال مثل هذه الحوادث الفردية التي تقع في جميع بلدان العالم ونحن شاهدنا كيف ان رجل عماني قام بإنزال سائق مركبة وقام بسحله أمام اعين الشرطة وهذا بالتأكيد حادث فردي ولا يمثل الشعب العماني الشقيق ونشاهد مثل تلك الأحداث يوميا على شاشات التلفاز ووسائل التواصل الإجتماعي ونقول ايضاً بأنها أحداث فردية ولا تمثل شعوب تلك الدول حتى غير المسلمه لماذا لم يتطرق الممثل العماني لمّا يحضى به العامل في بلادنا من تقدير واحترام وحفظ للحقوق بشكل كامل قل أن تجد مثله في البلاد الاخرى لدينا في بلادنا ما يزيد على خمسه ملايين عامل يعملون معنا في جميع المهن لو لم يجدوا الملاذ الأمن الذي يكفل لهم رغد العيش والبعض منهم مع اسرهم لما جلسوا سنين طويله في هذا البلد الأمن مكرمين معززين ابنائهم يحضون بالتعليم والعلاج اسوه بالمواطن استمعت مؤخراً لتصريح للمثل يقول فيه بأن ذلك تمثيل والتمثيل معروف وكيفية التطرق لمثل هذه الامور الفردية دوّن التطرق للدول والشعوب والإساءة لها هناك عدة طرق للوصول للشهرة التي ينشدها الممثل لكنّي اعتقد أنها كانت صعبة المنال عليه وظلّ يبحث عن أقصر الطرق لتحقيق أمنيته ووجد أن بلادي وشعبها هو الطريق الوحيد الذي به يستطيع أن يحقق النجاح اخيراً وليس آخرا أود ان أهمس باذن ذلك الممثل طالب الشهرة أنّ تربيه وأخلاق شعب المملكة تمنعه من فعل تلك الأمور الغير مقبولة وإن كان هناك بعض الشواذ التي لا نقبلها على الإطلاق وانظمه وقوانين بلادنا ايضاً ترفضها ولا تقرّها وقبل ذلك ديننا الحنيف لا يقرّ مثل تلك التصرفات المشينه .
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد



