المجتمع

الفدعان يقيمون حفل أشبه بالكرنفال

على شرف رجل الأعمال ” شافي بن فاحس الزوين”
أُقيم يوم السبت الموافق 12/10/2024م حفل كبير أشبه بالكرنفال أقامته قبيلة الفدعان وعلى رأسهم الشيخ ” تركي بن عبد الحريميس ” وقد أقُيم الحفل على شرف رجل الأعمال ” شافي بن فاحس الزوين ” وبدأ الحفل بالسلام الوطني السعودي ثم آيات من القرآن الكريم, وكانت الأجواء مليئة بالترابط الاجتماعي والتآخي بين الجميع, وقد تم تكريم رجل الأعمال ” شافي بن فاحس الزوين ” تلك الشخصية التي تستحق الكثير والكثير ومهما يقال في حقه فلن يوفيه حقه فرجل الأعمال “شافي بن فاحس الزوين ” يعيش حياته يخدم من حوله بكل طاقاته وإمكاناته، ظاهرة فريدة وعظيمة فهو سندا وعونا للبسطاء، يشق الصخر في سبيل خدمتهم والنهوض بهم وحياتهم، نذر حياته لإسعاد أهله من بنى وطنه الذين ارتبط بهم والنهوض بوطنه الذي كان بالنسبة له الانتماء والوفاء والتضحية والفداء والعزيز على قلوب الشرفاء، إنه الأب الروحي للجميع. نجح رجل الخير ” شافي بن فاحس الزوين ” ، في العمل الخيري التي مازالت شامخة وراسخة إيمانا منه “أن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها”، ضاربا بذلك نموذجا مشرفا وحضاريا للعمل الإنساني والخيري، وخير قدوة لكل طامح في النجاح.
رجل الأعمال الإنساني ” شافي الزوين ” ساعد حالات كثيرة على الدراسة أيتام ومحتاجين وأرامل وغيرهم, بادر كثيراً في ترميم منازل لفقراء بشهادتهم الشخصية، وسدد مديونيات لأُناس كانوا عُرضة لطريق مجهول ينتظرهم, لم يؤثر ” شافي الزوين ” في من حوله فقط بل وصل تأثيره إلى أبناء وطنه كافة. إن حب ” شافي الزوين ” للخير والعطاء كان المحرك الدائم لأفكاره وقراراته في الحياة، فكان على يقين بأن التجارة مع الله هي أفضل التجارات الرابحة في الدنيا.
اجتمع الناس على حب ” شافي الزوين” رجل الخير والإنسانية، فكان بالنسبة لهم الأب الروحي وعندما تقرأ سيرة هذا الرجل ، تشعر أسطورة ورمز للعمل الخيري والإنساني، سجل مجده بحروف من النجاح والطموح وعمل الخير للشعب والوطن.
وأخيراً دعونا نقترب أكثر من تلك الشخصية المحبوبة بين الجميع بتواضعها وأعمالها الخيرية, فأنتظرونا من خلال صحيفة أخباركم الرائدة لمزيد من المقالات التي تتحدث عن تلك الشخصية الإنسانية ” شافي الزوين ” كقصة كفاح لرجل إنساني عطائي بحت لا يعيش لنفسه بقدر ما يعيش للآخرين. حفظ الله المملكة وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى