
قرية (الشهداء)ام ضباع الارض والانتماء
في اقصي جنوب محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة ووسط طبيعة جغرافية قاسية وتضاريس وعرة شكلت طبيعة الارض والإنسان تقع قرية وادعة هادئة تعانق الجبال تمتاز بهدوئها وطيبة ساكنيها وسعة الافق
تسمي تلك القرية الوادعة (ام ضباع )ويقال إن السبب في تسمية هذه القرية بهذا الاسم يعود الي فترة زمنيه قديمة كانت هذه البقعه موطن لتكاثر وتواجد حيوان (الضبع ) بشكل كبير فأطلق عليها هذا الاسم (ام ضباع )كدلاله لتواجد وتكاثر هذه الحيوان في تلك البقعه
لم تكتفي هذه القرية بهذا الاسم فقط بل ظهر حديثا من قاطنيها من يطلق عليها (قرية الشهداء )
استوقفنا هذا الاسم كثير لنسأل عن هذا المسمي ولماذا يطلق عليها هذا الاسم وماهي قصة الشهداء ايضاً
ليبدد هذا التساؤل احد قاطنيها حيث ذكر في تصريحه لصحيفة آخباركم الالكترونيه ان (قرية ام ضباع ) كغيرها من قري المملكه ومدنها يوجد من ساكنيها من ينتمي للسلك العسكري خدمة لله والمليك والوطن استشهد في حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت) ثلاثة شهداء قدمتهم القرية لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم
فتم موارات جثمانهم الثرى في مسقط رأسهم في هذه القرية رحمهم الله جميعاً
كذلك في حرب اليمن (الحد الجنوبي )استشهد اثنين من ابناء القرية. رحمهم الله وتم مواراتهم الثرى في مسقط رأسهم في هذه القرية (ام ضباع) ليكون مجموعة ماقدمته القريه (ام ضباع ) في الدفاع عن هذه الوطن العظيم بحكامه وشعبه وأرضه خمسة شهداء لذلك اصبح من الدارج بين ابناء القريه والقري القريبه لها أطلق قرية الشهداء علي هذه هذه القرية (ام ضباع)
حل المساء وبدأ الظلام ينسج خيوطه علي تلك القرية فودعنا ضيفنا وتجولنا داخل القرية الهادئه التي تعطي الانسان الفرص للاندماج مع الطبيعه البكر مابين جبل وسهل وتأمل وتفكير واتساع مدارك ومشاهدات علي اتساع البصر ورحابه آفاقها







