الاخبار المحلية

ينظمه أهالي الحي منذ عشرين عاما الإفطار الجماعي لحي المنتزة أقدم احياءً تبوك

تصوير ناصر سلامه البلوي

تعد مبادرات الإفطار الجماعي من العادات الرمضانية الجميلة التي تُجسد روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، وتُضفي على الشهر الفضيل أجواءً إيمانية مميزة.
لذا يشهد شهر رمضان المبارك تسابقا من أهالي الأحياء بمدينة بتبوك كغيرها من أحياء قرى ومدن المملكة على إقامة موائد الإفطار الجماعية بمشاركة العديد من ساكني تلك الأحياء
وعلى الرغم من مظاهر الحضارة والتمدن واتساع الرقعة السكنية واختلاط الأحياء الجديدة بغيرها من الأحياء داخل المدينة فإن أهالي حي المنتزه (احد اقدم الأحياء بمدينة تبوك ) ما زالوا يحتفظون بعاداتهم وتقاليدهم التي ورثوها عن آبائهم في احياءً هذه العادة الرمضانية في الشهر الفضيل.
حيث يحتفل أهالي حي المنتزه بتجهيزات موائد الإفطار الجماعي فلا يكاد يخلو شارع من مثل هذه المظاهر الرمضانية التي تعيدنا إلى أيام الألفة والعادات والتقاليد القديمة المتوارثة حيث يحمل الصائمون قبيل أذان المغرب وجبات إفطار ربات البيوت كمشاركات في إعداد الوجبات التي تمتاز السفرة الرمضانية فيها بتنوعها الغذائي بحكم تنوع ساكنيها من مختلف مناطق المملكة

تواجدت عدسة صحيفة اخباركم الإعلامية تلبية لدعوة كريمة من القائمين علي هذه المبادرة الرمضانية التي لم يقتصر الحضور على أهالي الحي فقط، بل شملت العديد من أبناء الجاليات العربية والإسلامية
في مشهد يحمل معاني عديدة من التسامح التآخي والمحبة

علي هامش تلك المبادرة التقينا في البداية
بالاستاذ /نمر الشمري احد ساكنى هذا الحي منذ سنوات مضت واحد أعضاء لجنة الفطور الجماعي ) حيث أوضح أن هذه المبادرة تقام للسنة العشرون على التوالي فعلي الرغم من ان البعض ترك الحي وانتقل الي أحياء اخرى إلا أننا ملتزمون سنويا بهذه المبادره التي كان عليها الأباء ونحن نسير علي نهجهم
وأشار إلى أن الهدف من مبادرة الفطور الجماعي هو توحيد القلوب وتقوية الروابط الاجتماعية بين أهالي الحي، مؤكدًا على تكاتف الأخوة وبالجهود الطيبة من الجميع لإقامة هذه المبادرة وإنجاحها.بالإضافة إلى حضور الجميع من وقت مبكر لتجهيز المكان وترتيب موائد الطعام.
وأعرب عن شكره وتقديره لجميع من ساهم في إنجاح هذه المبادرة او العادة الرمضانية الجميلة

بينما اكد الشيف خالد بخيت علي ان حي المنتزه من اول الأحياء التي انطلقت منها مبادرة الإفطار الجماعي قبل اكثر من عشرين عام لتنتشر في باقي الاحياء موجها شكره لاهالي الحي وللأمهات والأخوات علي ماقامو به فمعظم ما هو موجود علي السفرة الرمضانيه هو من أعدادهم
مستطرداً ان الفكره كانت تقام علي نطاق صغير او بشكل مختصر وليس كما تشاهدون الان مثل 4او 5بيوت ينظمون افطارجماعي بعدها توسع الوضع كما ترى ولله الحمد والمنه واصبحت سفرة رمضانيه تضمن ما لا يقل عن 200شخص من ابناء الحي فهذه العادة توارثناها عن آبائنا وباذن الله مستمرون علي هذا النهج الذي سيكمله ايضاً أبنائنا من بعدنا باذن الله

بينما أشار الاستاذ/حسن الفيفي احد سكان الحي القدامى ان إقامة هذه المبادرة او السفرة الرمضانية التي يقوم عليها بعض من ابناء هذه الحارة الشعبية التي تعد من اقدم الاحياء بتبوك
تعتبر وصلة لقاء لنا جميع نلتقي بها بالأخوان وكبار السن ورفقاء الطفولة بشكل سنوي في شهر رمضان
نتجاذب فيها النقاشات والذكريات كذلك تعريف أبنائنا علي حياتنا القديمة البسيطه وماضينا وعاداتنا وتقاليدنا حياة في السابق تقوم علي المحبه والاجتماع بعد أن سرقتهم التكنولوجيا فنحاول أن نرسخ لهم عادات الاباء والاجداد وننمي فيهم هذا مثل هذه الأفعال التي تدل علي ترابط المجتمع

بدوره اكد الاستاذ.محمد علي الجيزاني والأستاذ.ناصر مدخلي والأستاذ .ابو ريان من قاطني الحي
ان مبادرة الإفطار الجماعي في الحي هي فرصة للقاء من انقطع التواصل معهم لفترات طويلة واسترجاع الذكريات
كذلك تقوي الألفة ومكارم الأخلاق بصورة عملية في المجتمع، وتعيد الود والمحبة في قلوب الناس، مطالبين الجميع بالسير على هذا النهج لتعزيز ترابط ابناء المجتمع الواحد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى