
المهنية في العمل وجودة العمل
المهنية والجودة بالعمل
تعني أن تقوم بالعمل الممتع والممل والخفيف على النفس والثقيل على النفس بنفس الجودة
الموظف يتقن عمله ويحسنه قدر المستطاع قال صلى الله عليه وسلم :
(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) والتواضع في خدمة العملاء والمراجعين وكبار السن وتقديم الخدمة الجيدة مطلب وظيفي إنساني والكبر في الأمور كلها مذموم وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر)
فلْيتواضع كل موظف لعملائه والرئيس لمرءوسيه ولْيتعاون كل مرءوس مع رئيسه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحـسنة فقد كان يعاون أصحابه فيما يقومون به من عمل ويساعد أهله في تواضع عظيم،
وعدم الانشغال بعمل الدنيا أثناء أداء الوظيفة فالمسلم يعمل لكي يحصل على الكسب الطيب له ولأسرته وهو عندما يعمل يكون واثقاً من تحقيق أمر الله إذ يقول عز وجل :
{فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}
فالعمل لإكتساب الرزق وإعفاف النفس عن المسألة عبادة في حد ذاته وذلك لايشغلنا عن طاعة الله فيما أمرنا به من سائر العبادات،
والبعد عن العمل المحرم بإضاعة الوقت والمسلم يختار عملاً يعود عليه بالنفع فلا ينشغل في عمل أخر غير عمله المكلف به ويعود عليه بأجر مادي أو فيما شابه ذلك،
والمواطن أمين في عمله لا يغش ولا يخون وطنه ولا يتقاضى رشوة من عمله وهو حافظ لأسرار العمل ويؤديه على أكمل وجه وكذلك صاحب العمل عليه أن يحفظ للعاملين حقوقهم فيدفع لهم الأجر المناسب دون ظلم ولا يكلفهم ما لا يطيقون من العمل كما أنه يوفر لهم ما يحتاجون إليه من رعاية صحية واجتماعية.
يقول الشاعر :
بقـدر الكَدِّ تُكْتَســب المعـــالي
ومـن طـلب العــُلا سـهر الليالــي
ومـن طـلب العــلا مـن غيـر كَـد
أضاع العمر فــي طلـــب المــُحَالِ



