
الذوق العام والدور المأمول من المرشد السياحي بقلم الكاتب خالد الصفيان
“الذوق العام والدور المأمول من المرشد السياحي” ضمن اللقاء الذي كان بعنوان ” الإرشاد السياحي ودوره الملهم في ريادة الأعمال ” والذي قدمته كمتحدث رئيسي الاستاذة نوره الشعبان مستشار تطوير في كثيب تور لتنظيم الرحلات السياحية في مركز دعم المنشآت بالمنطقة الشرقية، تحدثت فيها بنبذة مختصرة عن بدايات انطلاقة مبادرة الذوق العام وبعدها سلطت الضوء على تجارب عملية سابقة ومقارنات عالمية عن كيف يصبح ممارس المهام والأعمال التي لها ارتباط بالجمهور من مختلف دول العالم ومراعاة تلك الفوارق الثقافية لكي تصبح مهمته أكثر تميز ونجاح وذوق، وعكست هذه التجربة على مهنة المرشد السياحي كنموذج بأمسّ الحاجة لمراعاة تلك الاختلافات واختتم ورقتي بالتوصيات والمطالبة بالتركيز على مهارات فعلية أكثر منها نظرية، لكي يتحلى المرشد السياحي بالذوق العام عند التعامل مع الزوار ( السياح) من مختلف أنحاء العالم، والتي ينبغي عليه أن يتمتع بالمهارات التالية:
1. الاحترام والتقدير: احترام ثقافات وتقاليد الزوار المختلفة، والتفاعل معهم بطريقة تعكس التقدير لتنوعهم الثقافي.
2. اللباقة وحسن التعامل: استخدام لغة لائقة ومحترمة في جميع الأوقات، وتجنب اللغة الغير مناسبة أو الألفاظ أو السلوكيات او الإيماءات التي قد تسبب إساءة.
3. التحلي بالصبر: والتفهم لاحتياجات وتوقعات الزوار، خاصة إذا كانت هناك اختلافات لغوية أو ثقافية. واعطاءهم المشورة الصادقة عند السؤال او الاقتراح عليهم بطريقة لبقة.
4. الإنصات الجيد: الاستماع بعناية إلى استفسارات وملاحظات الزوار، والرد عليها بشكل مهذب وفاعل وأمين.
5. المظهر اللائق: الحفاظ على مظهر مرتب وأنيق، يعكس الاحترافية والنظافة الجسدية.
6. التفاعل الإيجابي: إظهار الابتسامة والود في التعامل مع الزوار، وتشجيع التفاعل الإيجابي معهم.
7. الوضوح والشفافية: تقديم المعلومات بشكل واضح ودقيق، وتجنب التضليل أو تقديم معلومات غير صحيحة.
بتحقيق هذه المهارات، سيعزز المرشد السياحي من تجربته مع الزوار ( السياح ) ويترك انطباعًا إيجابيًا وذوق ليصبح مستدام في أذهانهم.



