
موسم مبابي الأول مع ريال مدريد..أرقام تلمع وسط غياب الألقاب
رغم أن الموسم الأول للنجم الفرنسي كيليان مبابي مع نادي ريال مدريد لم يُتوّج بألقاب كبرى، إلا أن اللاعب الدولي قدّم أداءً فردياً استثنائياً، أكد من خلاله مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الراهن.
ومع تعثّر الفريق الملكي في محطات حاسمة من الموسم، سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي، كان مبابي الواجهة الأكثر استقراراً وتأثيراً، محافظاً على مستوى تهديفي عالٍ، وضعه على رأس قائمة هدافي الدوري الإسباني، ومتفوّقاً على أسماء بارزة في القارة الأوروبية.
بين الضغوط والانتظارات.. مبابي لا يخيب
وفي موسمٍ اتّسم بتغيّرات فنية داخل غرفة القيادة، وتذبذب في أداء المجموعة، أظهر مبابي نضجاً لافتاً ولم يتأثر بالضغوط الإعلامية أو التحديات المحيطة بانتقاله المرتقب منذ سنوات.
فمنذ لحظته الأولى في “سانتياغو برنابيو”، بدا أن المهاجم الفرنسي يعي تماماً حجم المسؤولية، فلبّى التطلعات بأداء متّزن، متقن، ومؤثر في كل الجولات تقريباً.
ومع أن ريال مدريد لم ينجح في الذهاب بعيداً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فإن مبابي كان حاضراً في أهم المحطات، وسجّل أهدافاً حاسمة أبقت الفريق في المنافسة حتى اللحظة الأخيرة.
ثبات فني وسط متغيرات مدريد
لم تكن الأشهر الأولى سهلة على المهاجم القادم من باريس سان جيرمان. فقد تعرّض الفريق لتغييرات في الجهاز الفني، وواجه إصابات متكررة في صفوف الدفاع، إلى جانب عدم الاستقرار التكتيكي في بعض الفترات.
ورغم كل ذلك، ظل مبابي الثابت الأهم في منظومة ريال مدريد الهجومية. لم تغب بصمته، لا تهدأ



